فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 48

ج: هناك خلاف بين العلماء بعضهم يقول ثلاثة فراسخ بعضهم يقول ثلاثة أميال بعضهم يقول ثمانية وأربعون ميلًا (أربعة برد) . والراجح أن كل ما سُمِّي سفرًا جاز فيه القصر.

س:ما رأيكم في الصور الفوتوغرافية لمجرد الذكرى هل هي جائزة؟

ج: العلماء المعاصرون مختلفون بعضهم يجيز الصور الفوتوغرافية ويسمح بها مطلقًا، وبعضهم يجيزها للحاجة. فمثلًا الشيخ ابن باز رحمه الله يقول هي جائزة للحاجة، للبطاقة، للاستمارة، للجواز، لكن لغير الحاجة كالذكرى لا يسمح بها. لكن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يجيزها، يقول الصور الفوتوغرافية لا بأس بها؛ لأنها ليست الصور التي قصدت في الأحاديث؛ لأن المقصود في الأحاديث هو رسم اليد أو التماثيل، أما هذه الفوتوغرافية فهي الصورة التي خلقها الله أصلًا، فهي مثل التي تراها في المرآة والتي تراها في سطح الماء، فهذا رأي، وهذا رأي، والسائل يختار أحدهما. إذا اختار الصورة للذكرى فينبغي أن يحتفظ بها ولا يعلِّقها؛ لأن التعليق لا يصلح.؛ والصورة الفوتوغرافية فيها شبهة على ما أظن ؛ لأنها تسمى صورة، فمن باب اتقاء الشبهات ينبغي للإنسان أن يجتنبها، ولا بأس بها للحاجة.

س: لقد ظهر كتاب أثار اختلافًا شديدًا بين الناس وبين القلوب اسمه (إلى أين يتجه الإخوان المسلمون) ما مشروعية هذا من ناحية الشرع؟ ما هو رأيكم الشخصي فيه؟ هل هو من الاختلاف الذي حدث بسبب فتنة الدهيماء؟

ج:على كل حال أنا ما قرأت الكتاب، وباختصار فإن المسلم عنده معيار شرعي كل كلام يؤخذ منه ويترك كما قال الإمام مالك رحمه الله إلا صاحب هذا القبر يعني الرسول عليه الصلاة والسلام فالشيء الذي يرى المسلم أنه حق يأخذُهُ من أي مكان، والشيء الذي يرى أنه باطل يرده من أي مكان والله يقول: (( فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله و أولئك هم أولو الألباب ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت