فهرس الكتاب
وهو العلم الذي جلال الإسلام به في ميدان الحجة ، وصلى وتحمل بديباج ملابسة من صام لله وصلى وهو العلم الفاضل حين تلجلج الألسنة بالخطاب الشاهد له بالفضل رجوع عمر بن الخطاب ، وهو العلم الذي تفجرت منه بحار العلوم الفقهية ، والأحكام الشرعية ، وتزينت بجواهره التفاسير القرآنية ، والشواهد النحوية ، والدقائق الوعظية ، وهو العلم الذي يسلك بصاحبه نهج السلامة ويوصله إلى دار الكرامة ، والسارب في رياض حدائق نهج السلامة ويوصله إلى دار الكرامة ، والساري في رياض حدائق الشارب من حياض حقائقه ، عالم بالسنة ، ولابس من كل صوف جنة وسالك منهاج الحق إلى الجنة ، وهو العلم الذي يرجع إليه الأصولي ، وإن برز في علمه ، والفقيه ، وإن برَّز في ذكائه وفهمه ، والنحوي وإن برَّز في تجويد لفظه ، واللغوي وإن اتسع في حفظه ، والواعظ البصر ، والصوفي والمفسر ؛ كلهم إليه راجعون ، ولرياضه منتجعون"."
-وقال المباركفوري في: ( مقدمة تحفة الأحوذى ، ص 10 ، 11 ) :