فهرس الكتاب
4-وعلم الحديث هو أصل التفقه ، ومن خلاله يتوصل إلى العلوم كلها ، قال الغزالي في: ( إحياء علوم الدين ج1 ص29 ) :"قيل إنه العلم الذي هو فرض عين ، لأن به يتوصل إلى العلوم كلها ."
-وقال الحارث المحاسبي في: ( رسالة المسترشدين ص 166 ) :
"واعلم أنه لا يرضى من العلم والعمل به إلا ما ثبت باليقين أصله ، وعلا بالصدق فرعه ، وأثمر بالورع نباته ، وقام بالشقاق برهانه ، وحجب بالخشية أستاره ، فلا ترضى من نفسك بالتوانى ، فإنه لا عذر لأحد في التفريط ، ولا عن الله غنى".
-وأورد ابن حجر الهيتمي في: ( الفتاوى الحديثية ص 285 ) :
قول الإمام الشافعي:"من حفظ الفقه عظمت قيمته ، ومن تعلم الحديث قويت حجته ، ومن تعلم الشعر والعربية رق طبعه ، ومن تعلم الحساب جزل رأيه ، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه . وحكى أن معتزليا لام محدثًا على كثرة كتابته فقال: يا بنى كم تكتب يذهب بصرك ، ويحدودب ظهرك ويزاد فقرك ، ثم كتب له بظهر كتابه:"
إن التفقه والقراءة والتشاغل بالعلوم ... ... أصل المذلة والإذاية والمهانة والهموم
فلما قرأها قال: كذب عدو نفسه ؛ بل يرتفع ذكرك ، وينشر علمك ويبقى اسمك مع اسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة ثم كتب له:
إن التشاغل بالدفاتر والكتابة والدراسة ... أصل التفقه والزهادة والفهامة والرياسة .
-وأورد الوزير اليماني في: ( الروض الباسم ص 6 ) قول الحافظ الحميدي:
كتاب الله عز وجل قولي ... ... وما صحت به الآثار ديني
وما اتفق الجميع عليه بدأ ... ... وعودا فهو من حقٍ يقينِ
فدع ما صد عن هذا وخذها ... ... تكن منها على عين اليقين
5-وإذا كان علم الحديث أصل العلم ، فقد عدوا من لم يعرف الحديث ، فليس بعالم .
-قال الفارسي في: ( جواهر الأصول ص7 ) : قال داؤود ابن على:"من لم يعرف الحديث ولم يميز بين صحيحه فهو عدو نفسه".
-أورد القاضي عياض في: ( الإلماع ص 43 ، 44 ) هذه الأبيات: