فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 62

3-وعلم الحديث - كذلك - هو السلاح الذي يُحارب به أهل البدع والأهواء ، ويرد به كيد المبطلين وانتحال المبطلين وجهل الجاهلين .

-قال الفارسي في: ( جواهر الأصول ص 6 ) : قال سفيان الثوري"أكثروا من الأحاديث فإنها السلاح".

-وقال السمعاني في: ( الانتصار لأصحاب الحديث ص 10 ) :

"إنما يرد على أهل البدع بآثار رسول الله ، وآثار الصحابة فأما من رد عليهم بالمعقول ، فقد رد باطلًا بباطل".

-وقال الخطيب في: ( شرف أصحاب الحديث ص 6 ، 7 ) : قال سفيان الثوري:"إنما الدين بالآثار ، ليس الدين بالرأي". وقال مالك بن أنس:"سن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وولاة الأمر من بعده سننا الأخذ بها تصديق لكتاب الله عز وجل ، واستكمال لطاعة الله ، وقوة على دين الله ، من عمل بها مهتدٍ ، ومن استظهر بها منصور ومن خالفها غير سبيل المؤمنين ، وولاه الله ما تولى".

-وقال السيوطي في: ( مفتاح الجنة ص 75 ) :"قال عروة:"وإتباع السنن قوام الدين"."

وقال ابن سيرين:"كانوا يقولون: ما دام الأثر فهو على الطريق".

وقال الأوزاعى:"إذا بلغك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث فإياك أن تقول بغيره ، فإن رسول الله كان مبلغًا عن الله ...".

-وذكر القاضي عياض في: ( الإلماع ص 40 ) هذه الأبيات للقاضي أبى بكر بن عمران:

زين الفقيه حديث يستضئ به ... ... عند الحجاج وإلا كان في ظلم

إن تاه ذو مذهب في قعرمشكلةٍ ... ... لاح الحديث له في الوقت كالعلم

-وذكر القاضي عياض - أيضًا- في: ( الإلماع ص 38 ) ، كما أوردها الخطيب في ( شرف أصحاب الحديث ص 76 ) هذه الأبيات البغدادي أنشدها: عبدة بن زياد الأصبهاني:

دين النبي محمد أخبارُ ... ... نعم المطية للفتى الآثارُ

لا تخدعن عن الحديث وأهله ... ... فالرأي ليل والحديث نهارُ

ولربما غلط الفتى سبل الهدى ... ... والشمس بازغة لها أنوارُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت