فهرس الكتاب
-أورد الحاكم في: ( معرفة علوم الحديث ص 2 ) قول: أحمد بن حنبل: الطائفة المنصورة التي يُرفع عنهم الخذلان إلى قيام الساعة هم: أصحاب الحديث"."
-وقال الحاكم - أيضًا - (ص2) سمعت أبا عبد الله محمد بن على الآدمي بمكة يقول: سمعت موسى ابن هارون يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: وسئل عن معنى حديث"لا يزال ناس من أمتي: فقال: إن لم تكن هذه الطائفة المنصورة أصحاب الحديث فلا أدري من هم".
-وقال الخطيب في: ( شرف أصحاب الحديث ص 26 ، 27 ) :
"قال ابن المبارك بعد روايته لحديث: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ..."قال: هم عندي أصحاب الحديث ... ومثله قاله أحمد بن سنان ، والبخاري ، وعلى بن المديني .."."
-وقال - أيضًا - ( ص10 ) :"فقد جعل رب العالمين الطائفة المنصورة حراس الدين ، وصرف عنهم كيد المعاندين ؛ لتمسكهم بالشرع المتين ، واقتفائهم آثار الصحابة والتابعين ، فشأنهم حفظ الآثار ، وقطع المفاوز والقفار ، وركوب البراري والبحار ، في اقتباس ما شرع الرسول المصطفى ، لا يعرجون عنه إلى رأى ولا هوى ، قبلوا شريعته قولا وفعلًا ، وحرسوا سنته حفظا ونقلا ، حتى ثبتوا بذلك أصلها ، وكانوا أحق منها والله تعال يذب بأصحاب الحديث عنها ، فهم الحفاظ لأركانها ، والقوامون بأمرها وشأنها و إذا صدف عن الدفاع عنها ، فهم دونها يناضلون ، { .. أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } [1] ."
-وقال الإمام البخاري في: ( خلق أفعال العباد ص 59 ) : بعد ذكره لقول الله - عز وجل - { .. وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } [2] .
(1) سورة المجادلة: أية 22 .
(2) سورة البقرة: أية 143