4-الدعوة المعلنة لدعم المقاومة الفلسطينية المشروعة على المستوى الرسمي والشعبي عربيًا وإسلاميًا.
5-التأكيد بكل وضوح على مركزية وإسلامية وعروبة قضية فلسطين، وأنها ليست محصورة في غزة بل بكل ذرة من تراب فلسطين، وفي مقدمة أسس القضية القدس وجرائم تهويدها، والمسجد الأقصى المبارك ومخططات تدميره.
6-الدعوة العاجلة إلى الفصائل الفلسطينية وقادتها إلى جمع الكلمة وتوحيد الصف على مبدأ الارتباط والالتزام بالثوابت المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والحرص على مقاومة العدو وعدم التنازل والتفريط بالحقوق.
وإننا نذكر المسلمين حكامًا ومحكومين بقول الله تعالى {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [النحل:111] ،
ونقول للشعوب المسلمة: أنتم وقود المواجهة مع أعداء الإنسانية وخصوم الإسلام والمسلمين في كل أرض وتحت كل سماء،والصهاينة المحتلون في فلسطين في مقدمة هؤلاء، فلتكن لكم كلمتكم المسموعة، فإن إخوانكم في غزة يعلقون عليكم - بعد الله - آمالًا عظيمة وكبيرة فكونوا أخوانًا لهم ولا تخذلوهم فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) [رواه البخاري ومسلم] ويقول صلى الله عليه وسلم: ( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ) [صحيح مسلم] .
وأنتم يا أهل غزة نقول لكم:
أنتم الأحرار رغم الحصار.
أنتم الأبطال رغم التضحيات.