إننا نعلن للعالم كله أن هذا الكيان الغاصب هو الذي يمثل الإرهاب بكل مقوماته ومعطياته، ويعد النموذج الحقيقي لجرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية كما تشهد بذلك جميع ممارساته عبر نحو 70 عامًا، وإننا ندعو شعوب العالم إلى معرفة حقيقة هذا الكيان وأهمية تعريته وكشف إجرامه، ومن ثم الضغط على الحكومات والأنظمة التي تسانده وتقدم له العون المادي المستمر، والدعم العسكري المتقدم، والإسناد السياسي الكامل في الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص، ودول الاتحاد الأوروبي بشكل عام وإن العالم إنْ لم يتحرك للجم هذا الإجرام فإنه ستلحقه آثاره التي لا تحمد عقباها ،وستتفجر بسببه أمور كبيرة وفواجع مدمرة تزيد من آلامه وأزماته .
إننا ندعو الدول العربية والإسلامية إلى ما يلي:
1-عقد قمة عاجلة مصغرة تضم الدول العربية المؤثرة والقريبة من القضية الفلسطينية للعمل على الوقف الفوري للعدوان الصهيوني، والاستجابة لمطالب الأمة بوضع خطة عمل إستراتيجية جادة لنصرة القضية الفلسطينية على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية، وقبل ذلك ومعه لمعالجة الأوضاع الفلسطينية الداخلية بصدق وتجرد وموضوعية بما يخدم وحدة الصف ويحقق المصالح الحقيقية للقضية وللشعب الفلسطيني بعيدًا عن المجاملات والمزايدات والضغوط والمقايضات.
2-مسارعة جمهورية مصر العربية لفتح معبر رفح فورًا وكسر الحصار المفروض على غزة بشكل دائم؛ لأن ذلك من مقتضيات سيادتها المطلقة على المعبر التي اتضح عدم صحة ارتباطها باتفاقيات دولية.
3-الإعلان عن حملة واسعة لجمع التبرعات الشعبية لنصرة إخواننا في غزة خصوصًا وفي فلسطين عمومًا ، وكسر الحصار الاقتصادي وإتاحة الفرصة للجمعيات والمنظمات الخيرية الإسلامية لتحويل الأموال وإدخال المعونات الإنسانية على فلسطين ومطالبة الدول بمساعدتها وتسهيل مهمتها.