فهرس الكتاب
ثانيا - إن العدو اليهودي علم عدوه الحقيقي (حماس) فقصده وغض طرفه عما سواه ، فمن قام بشرع الله عز وجل ووالى في الله تعالى وعادى في الله تعالى فهو المسلم الحق الذي لن ترضى عنه اليهود ولا النصارى حتى يتبع ملتهم ، كما قال تعالى: (( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) )البقرة 120 ، وقال سبحانه: (( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ) )البقرة 267 ، وليعلم الجميع أن أطماع العدوان اليهودي والصليبي لن تقف عند قطاع غزة بل سوف يتعدى إلى بلاد المسلمين كما هو مكتوب عندهم ، لذا فإن السكوت عن مناصرة إخواننا في غزة هذه الأيام يعتبر سببا لاتساع أطماع العدو الغاشم وتمهيدا لتنفيذ المخططات الإجرامية .
ثالثا - إن من عقيدة أهل السنة والجماعة أن العاقبة للمتقين ، وأن الأرض لله عز وجل يرثها من يشاء من عباده ، (( وما النصر إلا من عند الله ) )الأنفال10 (( يا أيها الذين امنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم ) )محمد7-8.
رابعا - إن الواجب على حكام المسلمين هو الدعوة إلى جهاد الكفار المعتدين الغاصبين ودعم الموحدين الذين يدعون إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولتكون كلمة الله تعالى هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى ، بكل ما يستطيعونه من أنواع الدعم بالمال والنفس ، وقطع النفط والغاز عن الأعداء ومقاطعة سفاراتهم وغير ذلك .