الصفحة 7 من 101

خامسا، بناءا على ما تقدم ذكره من أدلة شرعية متينة فإننا نتوجه إلى أمتنا الإسلامية شعوبا وحكاما ونقول لهم: هبوا لنصرة إخوانكم ولا تخشوا في الله لومة لائم. أنصروهم بأنفسكم وأموالكم وألسنتكم وأقلامكم. وإياكم وخذلانهم فمن يخذلهم اليوم يخذله الله يوم القيامة ومن أمسك يده ولم ينفق في سبيل نصرتهم أمسك الله عليه وقتر عليه رزقه. توجهوا إلى الله بالدعاء وارفعوا إليه أكف الضراعة أن يرفع عن غزة هذا البلاء وتحروا أوقات الإجابة كالثلث الأخير من الليل وساعة نزول الغيث وبين الأذان والإقامة وأيام الجمع فهذا أقل ما يجب.

سادسا، انطلاقا مما سبق بيانه من وجوب نصرة أهل غزة وفلسطين فإننا نوقن يوما بعد يوم بعدم جواز محادثات التطبيع مع العدو الصهيوني وما يسمى بمفاوضات السلام التي اتضح زيفها، وتبين أن العدو يريدها مفاوضات استسلام يقدم له فيه العرب والمسلمون فلسطين على طبق من فضة. ويهمنا التأكيد في هذا المقام على حق أهل فلسطين المحتلة في مقاومة المحتل دفاعا عن أنفسهم وتخليصا لأرضهم المغتصبة من قبضة المحتل وواجب العرب والمسلمين بمدهم بالمال والرجال والعتاد حتى يتحقق ذلك.

سابعا، لا بد من تحميل الكيان الصهيوني الغاصب التبعات المادية والمعنوية كافة الناتجة عن جرائم الحرب التي ارتكبها بحق أهلنا في غزة وفلسطين وإرغامه على دفع التعويضات عن الدمار التي لحق بهم وديات القتلى الذين سقطوا جراء الحصار وجراء القصف العشوائي واتخاذ كافة التدابير والإجراءات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي يمكن أن تحول دون تكرار هذه الجريمة النكراء والوحشية الهمجية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت