فهرس الكتاب
لهو الايام: 46: 52 ) بإختصار وكانت وفاة والد المؤلف: على بن أحمد الجندى يوم 7/1/1926م وقد ترجم له ( صـ16 و 56 ) وهو من الوطنيين الذين حكم عليهم جمال باشا السفاح بالنفى سنة 1916م ، فنفى هو وأسرته إلى قرية صغيرة في جبال طوروس تسمى ( بيلجيك ) قال بعدما سرد خبر موته: وكان آخر ما قال وهو يحتضر قول امرئ القيس: ( وما خلت تبريح الحياة كما أرى ... تضيق ذراعى أن قوم فألبسا ) .
الأخبار الطوال:
عثرت على هذه القصص الطريفة على بون شاسع في طرافتها في كتاب ( شعراء عباسيون منسيون ) (ج7 ، صـ115:152 ) للأستاذ إبراهيم النجار ، تحت عنوان: أخبار طوال في تصاريف العشق ومسالك الشهوة .وقدم لهت بقوله: لم نتحاش في اختيارنا لهذه الاخبار الطوال وهى عندنا من الفرائد لاكتمال خصائص الفن القصصى فيها ما قد يبدو منها لبعضهم خارجا عن السنن ، وتتجافى عن سماعه مسامع أهل الورع ، كيف والقدماء أنفسهم قد وسموا بها كتبهم ، وبذلك اخذوا بحقوق الحرية في القول والمعتقد ، ولم يطمسوا الآثار، ولا نرى نحن اليوم ما يمنعنا من الأخذ بهذه الحقوق مثلما فعلوا ، فنقدم هذه الاثار للقارئ الاريب عله يجد فيها متعة فنية تروح عنه ... إلخ ) وكل الأخبار التى ساقها النجار منشورة على الوراق ، وأولها: