فهرس الكتاب
قال الزمخشرى فى ( الكشاف ) بعدما ذكر طرفا من أقوال المفسرين في تفسير قوله تعالى ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة ) ومن اشتم رائحة من علمنا هذا فليعرض عليه هذا التأويل ليتلهى بالتعجب منه ومن قائله ، ثم يبكى حمية لكلام الله المعجز بفصاحته ، وما منى به من أمثاله . وأثقل منه على الروح ، وأصدع للكبد تدوين العلماء له ، واستحسانهم له ، وحكايته على فروع المنابر ، واستجلاب الاهتزاز به من السامعين . قلت: إلا أن في تفسير الزمخشرى من الاساءة للقرآن ما يجعله أولى الناس بهذه الكلمة ، فهل تعرض كتابه أيضًا للتحريف والتزوير
نصب تذكارى للنبى - صلى الله عليه وسلم - في نيويورك:
مضى أكثر من قرن على إقامة نصب تذكارى للنبى - صلى الله عليه وسلم - في مدينة نيويورك ، يمثل النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو متشح بشيفه ، قابض بيمناه على نجاد السيف تحت ثدييه الشريفين ، ويسراه من تحت النجاد آخذة بأطراف ردائه الفضفاض وكثير من المسلمين ، بل وكثير من العرب أيضًا لا يعرفون عن خبر هذا النصب شيئًا وقد أقيم عام (1902م ) فى دار محكمة الاستئناف في ماديسون في نيويورك ، ليكون واحدًا من عشرة تماثيل لكبار المتشرعين في تاريخ الإنسانية ، وفى محكمة الاستئناف فى ( ماديسون ) فى نيويورك ، ليكون واحدًا منىعشرة تماثيل لكبار المتشرعين في تاريخ الإنسانية ، وفى فبراير1953م قررت وزارة الأشغال العامة الأمريكية توسيع تلك البناية ، وتنظيف التماثيل القائمة على واجهتها ، فنشرت الصحف أسماء أصحاب التماثيل ، فعرفت الدول الإسلامية بالأمر ، وتسارع سراء الدول الإسلامية للاحتجاج على وجود التمثال ، والعمل على إزالته بأقصى سرعة ، وتوجت مساعى السفراء بإزالة النصب يوم 14/4/1955م ونشرت صورة التمثال في بعض الصحف العربية ، ومنها جريدة العلم ، العدد ( 2407 ) ولا أزال أحتفظ بالقطعة التى تضمنت صورة التمثال حتى اليوم .