فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 219

فعند ذلك جمع القاضى بملك الأمراء ، وكذلك الشيخ تقى الدين ( ابن تيمية والنقبا ، واشتط تقى الدين على القاضى وذكر نايبه جلال الدين وأنه آذى أصحابه بسبب غيبة نايب السلطان في الصيد . فلما حضر نايب السلطان رسم بطلب كل من كثر كلامه من الطائفتين ، وأمر باعتقالهم ، نودى في البلد بمرسوم سلطانى:( من تكلم في العقايد حل ماله ودمه ، وهب داره وهتكت عياله ) وقصد نايب السلطان بذلك إخماد الفتنة الثايرة ، ثم حكم المؤلف ما جرى بعد ذلك في آخر شهر رجب ويوم 28 شعبان ثم قال: فلما كان خامس رمضان وصل كتاب من الابواب العالية ... وفيه: ( وعرفانا ما كان وقع في زمان جاغان في سنة 698 بسبب عقيدة ابن تيمية وفيه إنكار عظيم عليه وأن تكتبوا صورة العقيدتين: الأولة والثانية كذا في الاصل ، فعند ذلك طلبوا القاضى جلال الدين الحنفى وسألوه عما جرى في أيامه ؟ فقال:( نقل إلى عنه كلام ، وسألناه فأجاب عنه ) وكذلك القاضى جلال الدين الشافعى لما طلب أحضر نسخة العقيدة التى أحضرت في زمان أخيه . ثم إنهم تحدثوا مع ملك الامرا في أن يكاتب بسببهم ويسد هذا الباب ،فأجاب إلى ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت