فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 219

قال عمر بن الخطاب - رضى الله عنه -"وكنت لا أشاء أن أرى أحدًا من المسلمين يضرب إلا رأيته وأنا لا أضرب ، فقلت: ما هذا بشئ حتى يصيبنى مثل ما يصيب المسلمين فأمهلت حتى إذا جلس الناس في الحج وصلت إلى خالى: فقلت: اسمع ؟ فقال: ما اسمع ؟ قلت جوارك عليك رد فقال: لا تفعل يابن أختى ، قلت بل هو ذاك فقال: ما شئت ! فمازلت أضرب وأضرب حتى أعز الله الاسلام . أسد الغابة 4: 149"

الفجر الجديد:

أخى ستبيد جيوش الظلام ... ويشرق في الكون فجر جديد

فاطلق لروحك اشراقها ... تر المجدير مقنا من بعيد

سنبذل روحنا:

سنبذل روحنا في كل وقت ... لرفع الحق خفاقًا مبينا

فإن عشنا فقد عشنا لحق ... ندك به عروش المجرمينا

وإن متنا ففى جنات عدن ... لنلقى أخوة في السابقينا

الإقبال على الله تعالى:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع شمله وأتته الدنيا وهى راغمة ! ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له فلا يمسى إلا فقيرا ولا يصبح إلا فقيرا ، وما أقبل عبد على بقلبه إلا جعل الله قلوب المؤمنين تنقاد إليه بالود والرحمة وكان الله بكل خير إليه أسرع . رواه ابن ماجه"

الغباء في ديننا معصية:

من كلمات الشيخ محمد الغزالى - رضى الله عنه -:"الضمير المعتل والفكر المختل ليسا من الاسلام في شئ ، وقد انتمت إلى الإسلام اليوم أمم فاقدة الوعى عوجاء الخطى قد يحسبها البعض أمما حية ولكنها مغمى عليها ..والحياة الإسلامية تقوم على فكر ناضر... إذا الغباء في ديننا معصية"

"إن محبة الله عاطفة شريفة ومن الخير أن تعرف أنها مكلفة ولها تبعات إن الكاذب يكره الصادقين ، والعاهر يكره الاطهار والظالم لم يكره المقسطين وربما استوحش الصريح من أهل الماهنة والنفاق"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت