فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 219

قال الشاعر: محمد بن أحمد الغسانى ، الشهير بـ ( الوأواء )

إنى طلبت إلى القرطاس يحمل لى ... بعض الذى بى إليكم زادنى قلقا

فظل يرعد في كضى فأوهمنى ... كأنه للذى أهواه قد عشقا

أشكو إليه فيبكى حين يسمعنى ... من رحمة لى لو استنطقته نطقا

حتى إذا علم القرطاس ما كتب ... كفى من الشوق في أحشائه احتراقا

غرور العيش:

وكيف يدرك ما في الغيب من حدث ... من لم يزل بغرور العيش ينخدع

يسعى الفتى لأمور قد تضر به ... وليس بعلم ما يأتى وما بدع

أسألك أربعًا وأعوذ بك من أربعٍ:

كان نبى الله داود يدعوا ويقول:"اللهم إنى أسأاك أربعًا وأعوذ بك من أربع: أسألك: لسانا ذاكرًا ، وقلبا شاكرًا ، وجسدًا على البلاء صابرًا ، وزوجة صالحة تعيننى على أمر دينى وديناى ."

وأعوذ بك من:ولد يكون له سلطانا على ، ومن مال اكتسبه من حله ومن غير حله ثم أتركه لمن بعدى يتمتعون به ثم يكون حسابه على ، ومن زوجة سوء تشيبنى قبل أوان المشيب ، ومن جار سواء إن رأى منى حسنة أخفاها ، وإن رأى منى سيئة أذاعها وأفشاها""

المجاهرة بالذنوب:

روى البخارى عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كل امتى معا في إلا المجاهرون وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملًا ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا ، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عليه ."

المعايرة بضعف الهمة:

هجا الحطيئة الزيرقان بن بدر قائلًا:

دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنك انت الطاعم الكانت

فذهب الزيرقان وشكاه إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه فسأل عمر حسان بن ثابت عن معنى ذلك فقال: يا أمير المؤمنين الامر أفحش من الهجاء ، وإن أقذع الهجاء لأهون من ذلك بكثير ، وإنه لدنس صبته عليه لا تقوم به كرامة ، فأمر عمر بحبسه في مسجد مظلم .

مرت سنين بالوصال وبالهنا ... فكأنها من قصرها أيام

ثم أنثنت أيام هجر بعدها ... فكأنها من طولها أعوام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت