فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 219

والدنيا إذا كست أو كست ، وإذا حلت أو حلت ، وإذا أقبلت بلت ، وإذا أدبرت برت ، وإذا أنعمت عمت ، وإذا أينعت نعت ، وإذ أسعدت عدت ، وإذا أركبت كبت ،وإذا سامحت محت ، وإذا صالحت لحت ، وإذا بالغت بغت ، دار حلالها حساب ، وحرامها عذاب ، وشبابها يهرم ، وحيها يموت""

كرامة المسلمين:

في عهد الخليفة المعتصم بالله بن الرشيد قام الرومان بأسر امرة مسلمة ، فلما علم المعتصم بذلك وكان بسامراء بالعراق ، وأرسل رسالة إلى ملك الروم توفيل بن ميجائيل قال له فيها:"من المعتصم بالله خليفة المسلمين ... إلى كلب الروم .. أما بعد إذا وصلت رسالتى هذه فأطلق سراح هذه المرأة فورًا .. وإلا فو الذى بعث محمدًا بالحق لأجهز لك جيشًا أوله عندك وآخره عندى . الموت أحب إليهم من الحياة فأمر ملك الروم بالافراج منها على النور ."

أخاف وراء القبر إن لم تعافنى ... أشد من القبر التهابا وأضيقا

إذا جاءنى يوم القيامة قائد ... عن** وسواق يسوق الفرزوقا

لقد خاب من أولاد آدم من مشى ... إلى النار مغلول القلادة أزرقا

حلم الأحنف بن قيس:

سئل الاحنف بن قيس ممن تعلمت الحلم ؟ فقال: من قيس بن عاصم كنا نتلف إليه في الحلم كما يختلف إلى الفقهاء في الفقه ، ولقد حضرت عنده يوما وقد أتوه بأخ له قد قتل ابنه فجاءوا به مكتوبا ، فقال لهم: ذكرتم ( اخفتم ) أخى أطلقوه ، ثم قال له: اذهب بابن اخيك فادفنه واملوه إلى أمه دينه فإنها ليست من قومنا ثم أنشد يقول:

أقول للنفس تصبيرا وتعزية ... إحدى يدى أصابتنى ولم ترد

كلاهما خلف من فقد صاحبه ... هذا أخى حين أدعوه وذا ولدى

خلائق الحر:

المرء يعرف في الانام بفعله ... وخلائق الحر الكريم كأصله

لا تذكرن أحدا بذم ربما ... إن قلت شيئًا قيل فيك بمثله

هل أنت تجنى سكرا من حنظل؟ ... والشئ يرجع في المذاق لأصله

غرنا بالله فكدنا نغتر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت