فهرس الكتاب
من كلمات الإمام أحمد بن حنبل:
الدنيا دار عمل والأخرة دار جزاء فمن لم يعمل هنا ندم هناك . لو طلبنا المال لم يأتنا وإنما أتانا لما تركناه ، ، أصول الإيمان ثلاثة: دال ودليل ومستدل فالدال الله والدليل القرآن والمستدل المؤمن . وإذا اسكت العالم تقية والجاهل يجهل فمنيظهر الحق ؟ الناس يحتاجون إلى العلم مثل الخبز والماء ، إذا مات أصدقاء الرجل ذل ، وإذا كان في الرجل مئة خصلة من الخير وكان يشرب أماتها كلها ، إذا رأيتم من يحب الكلام فاحذروه ، إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام ، الفائز من فاز زغدا ، ولم يكن لأحد عنده تبعة ، ليس يحرز المؤمن إلا حفرته والاعمال بخواتيمها
الفقيه كل الفقيه:
روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال"ألا أنبئكم بالفقيه كل الفيه ؟ قالوا: بلى يا رسول الله ، قال:"من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولا يؤيهم من روح الله ، ولا يدع القرآن رغبة إلى ما سواه ، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه ، ولا علم ليس فيه تفهم ، ولا قراءة ليس فيها تدبر""
عفة ابى بكر المسكى:
كان أبو بكر المسكى رجلًا صالحًا دعته ذات يوم امرأة لحاجة لها فلما دخل عليها غلقت جميع الابواب ، وقالت له لن أدع تخرج حتى تفعل ما أمرك به ، ودعته إلى نفسها فأبت فقالت له: لأفضحنك بين الناس ، فقال لها إذن دعينى أدخل الى الحمام واهيئ نفسى ، فلما دخل إلى الحمام لطخ نفسه بالغدرة وخرج إليها فلما رأته لغنته وأمرت الخدم أن يلقوه في الشارع فلما مشى بين الناس أخذ يلعنونه ويستقذرون شكله ورائحته فذهب إلى بيته واغتسل ثم نام حزينا فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام فسأله عن سبب حزنه فقص عليه ما حدث وكان بين رسول الله زجاجة من المسك فقال والله لأطيبنك في الدنيا وأرجو من الله أن يطيبك بمسك الجنة يوم القيامة ، وطيبة فلما قام من نومه وجد المسك يفوح من جسده وظل على ذلك حتى مات فسمى أبابكر المسكى .