فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 219

وقد يهلك الإنسان من وجه أمنه ... وينجو بإذن الله من حيث يحذر

الدنيا ليست بدار قراركم:

قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه:"إن الدنيا ليست بدار قراركم ؟ كتب الله عليها الفناء ! وكتب الله على أهلها منها الظن ؟ فكم من عامر موثوق عن قليل يخرب ؟! وكم من مقيم مغتبط عمل قليل يظعن ؟! فأحسنوا رحمكم الله منها الرحل بأحسن ما بحضرتكم من النقلة ، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ، وإذا لم تكن الدنيا للمؤمن دار إقامة ولا وطنا فينبغى للمؤمن أن يكون حاله فيها أحد قولين: إما أن يكون كأنه غريب مقيم في بلد غربة همة التزود للرجوع إلى وطنه ، أو أن يكون كأنه مسافر غير مقيم البتة بل هو ليله ونهاره يسير إلى بلد الإقامة"

ترحل من الدنيا:

نسير إلى الآجال في كل لحظة ... وأيا منا تطوى وهن مراحل

ولم أر مثل الموت حقا كأنه ... إذا ما تخطته الأماني باطل

وما أقبح التفريط في زمن الصبا ... فكيف به والشيب للرأس شاعل

ترحل من الدنيا بزاد من التقى ... فعمرك أيام وهن قلائل

ذكر الله تعالى:

قال - صلى الله عليه وسلم -"اعبد الله كأنك تراه واعدد نفسك في الموتى واذكر الله عند كل حجر وعند كل شجر وإذا عملت السيئة فاعمل بجنبها حسنة السر بالسر والعلانية بالعلانية".

تعال بنا نؤمن ساعة:

"كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول لأبى موسى الأشعري:"يا أبا موسى ذكرنا ربنا فيقرأ يسمعون ويبكون"مجموع الفتاوى لابن تيمية 10/80"

وكان معاذ بن جبل - رضي الله عنه - يقول لرجل:"اجلس بنا نؤمن تذكر الله تعالى"

وكان عبد الله بن رواحة - رضي الله عنه - يأخذ بيد الرجل من أصحابه فيقول:"قم بنا نؤمن ساعة ، فيجلس في مجلس ذكر"الايمان لابن تيمية / 212 .

وقال هرم بن حيان من التابعين:"ما أقبل عبد بقلبه إلى الله عز وجل إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم .الزهد ك للإمام أحمد 2/184"

تقلب ابن آدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت