فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 219

المخصوص بالإذعان:

وله العبادة لا شريك له بها ... هو وحده المخصوص بالإذعان

ما طاعة مفروضة في شرعنا ... إلا لرب العرش ،والأكوان

لا نستغيث بغيرخ أو نرتجى ... شيئًا من الطاغوت والكهان

كل التضرع والتذلل والرجا ... والخوف والأناس للديان

من شرع الإحكام كان منافسًا ... لله في التشريع والتبيان

نعمة الإخلاص:

قال سهل بن عبد الله"لا يعرف الرياء إلا مخلص ، ولا النفاق إلا مؤمن ولا الجهل إلا عالم ، ولا المعصية إلا مطيع".

يا رب هذا الكون:

يا من خلقت الناس أحسن خلقة ... وقدرت بينهم الحياة ليعبدوا

يا من يرجى في الشدائد إن رمت ... قوس البلاء بكل سهم يحصد

أدعوك عن قوم نوا تاريخهم ... ورمتهم الفوضى بداء يخمد

إني إليك بسطت كف تذلل ... ما غير بابك يا إلهي أقصد

يا رب هذا الكون وحد شملنا ... وبغير دين الله لسنا نسعد

واغفر ذنوب مقصر متحسر ... والعفو منك مؤمل متجرد

يا رب حسن خلقنا وفعالنا ... ومقالنا يارب أنت المقصد

أشكر لمن أنعم عليك:

جاء في الآثار: ( اشكر لمن أنعم عليك ، وأنعم على شكرك ، فإنه لا زوال للنعم إذا شكرت ولا مقام لها إذا كفرت ؟ والشكر زيادة في النعم ن وأمان من الغير ) .

نعمة القناعة:

قال ابن زنجى البغدادى:

أقول للنفس صبرًا عند نائبة ... فعسر يومك موصول بيسر غد

ما سرنى أن نفسي غير قانعة ... وأن أرزاق هذا الخلق تحت يدي

من خاف أدلج:

قال - صلى الله عليه وسلم -:( من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة اللع غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة""

الروح والفرح في الرضى واليقين:

أورد ابن القيم في مدارج السالكين هذا الحديث عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( لا ترضين أحد بسخط الله ولا تحمدن أحدًا على فضل الله ، ولا تذمن أحدًا على مالم يؤتك الله ، فإن رزق الله لا يسوقه إليك حرص حريص ولا يرده عنك كراهية كاره ، وإن الله بعد له وقسطه جعل الروح والفرح في الرضي واليقين ، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت