فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 219

زوجها وإذ بالميت يفتح عينيه وينظر إليها ، فسقطت الفأس من يدها ، ثم سمعت حركة وراءها فالتفتت فرأت الضيف والخادمة واقفين يضحكان ، ففهمت كل شئ وهنا تقدم زوجها الحكيم نحوها ، وقال لها: أليست المروحة في يد تلك المرأة أجمل من الفأس في يدك ؟ أليست التي تجفف تراب قبر زوجها بعد دفنه أفضل كثيرًا من التي تكسر دماغه قبل نعيه ؟؟!! فصارت تنظر إليه نظرًا غريبا ثم شهقت شهقة كانت فيها نفسها .!

يا قادمًا بالتقى:

يا قادمًا بالتقى في عينيك الحب ... طال اشتياقى فكم يهفو لكم قلب

صبرت عامًا أمنى قرب عودتكم ... نفسى فهل يدنو لكم سرب

قل هل طيفكم فاخضر عامرنا ... والله أكرمنا إذ جاءنا الخصب

ففيكموا ايرتقى الأبرار منزلة ... والخاملون كسالى زرعهم جدب

شرار الناس:

قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -"ألا أخبركم بشراركم ؟ قالوا: بلى ، يا رسول الله ، قال"من أكل وحده ، ومنع رفده ، ورب عبده ، ألا أخبركم بشر من ذلكم ، من لا يقيل عثره ، ولا يقبل معذرة ، ولا يغفر ذنبا ، ألا أخبركم بشر من ذلكم: من يبغض الناس ويبغضونه"."

إباء وعزة:

إنا إن عشت لست أعدم قوتًا ... وإذا هت لست أعدم قبرًا

همتي همسة الملوك ونفسي ... نفس حر ترى المذلة كفرا

فإذا ما قنعت بالقوت عمري ... فلماذا أخشى زيدًا وعمرًا ؟!

حلم وعقل:

قال الأحنف بن قيس:"ما نازعني أحد قط إلا أخذت أمرى بإحدى ثلاث: إن كان فوقى عرفت قدره ، وإن كان دوني أكرمت نفسي عنه ، وإن كان مثلى تفضلت عليه ."

الأساطين في عدم التردد على السلاطين:

قال الغزى في الكواكب السائرة 1/226 في ترجمة السيوطي:"وكان لا يتردد إلى السلطان ولا إلى غيره ، وقد طلبه السلطان مرارًا فلم يحضر إليه فقيل له: إن بعض الأولياء كان يتردد إلى الملوك والأمراء في حوائج الناس ، فقال: إتباع السلف في عدم التردد عليهم وذلك أسلم لدين المرء ، ثم ألف كتابه:"ما رواه الأساطين في عدم التردد على السلاطين""

مصلحة الشرع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت