فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 219

واحر قلبي أن يكون ... مع القلوب القاسية

صحة الناس:

قال البلخى:"اصحب الناس كما تصحب الناس ، خذ ممتعتها واحذر إحراقها ."

فرص:

اغتنم ركعتين زلفى إلى الليل ... إذا كنت فارغا مستريحا

وإذا هممت بالنطق بالباطل ... فاجعل مكانه تسبيحا

أغنى الناس بعد أبيه:

رأى عمر بن عبدالعزيز ولدًا له يوم عيد ، وعليه قميص خلق ( ممزق ) فبكى ، فقال له الولد: ما يبكيك يا أمير المؤمنين ؟ فقال عمر: يا بنى أخشى أن ينكسر قلبك في يوم العيد إذ رأيت الصبيان في أحسن الثياب ، وأراك بهذا القميص الخلق . فقال الولد العاقل: يا أمير المؤمنين ؛ إنما ينكسر قلب من أعدمه الله رضاه ، أو عق أمه وأباه ، وإني لأرجو أن يكون الله راضيا عنى برضاك . فبكى عمر - رضي الله عنه - وضمه إليه وقبله بين عينيه ودعا له بالخير والبركة ، فكان أغنى الناس بعد أبيه .

أقدم أستاذي:

أقدم أستاذي على نفس والدي

وإن نالني من والدي الفضل والشرف

فدلك مربى الروح والروح جوهر

هذا مربى الجسم والجسم كالصدف

أصدق:

أصدق ولاتك كاذبا ... فالصدق أقرب للرشاد

والكذب موت للفتى ... بين الورى في كل ناد

فالكاذبون وجوههم ... مسودة يوم التناد

والصادقون حديثهم ... بين الأحبة في سداد

وأمورهم وفعالهم ... مشكورة بين العباد

محاورة بين التلميذ المتعلم والأب الجاهل:

الأب: أبنى ماذا تنفع ... تلك المدارس أجمع ؟

وأراك تطرق بابها ... وإلى المعاهد تهرع

فإذا انتهت من الدروس ... فأي شئ تصنع ؟

الابن: أبتاه لو تدرى العلوم ... وما بها من فائدة

لنهضت تطلبها ولو ... فوق الصخور الجامدة

ضاءت بها الدنيا وقد ... كانت ظلاما فاسدة

وربت بها الأرض التي ... من قبل كانت هامدة

الأب: أبنى هذا منطق ... لم يحو شيئا ينفع

لا مال فيه ولا غذاء ... وأكله لا يشبع

فازرع وعش في قرية ... بثرائها تتمتع

الابن: انظر أبى للقاطرة ... وإلى الحجوم الطائرة

وإلى البخار ففعله ... منه البصائر حائرة

يسقى زروعك ماؤه ... وبه تسبر الباخرة

العلم أوجد ذاك في ... تلك العصور الحاضرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت