فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 219

وأكره من تجارتهم معاصى ... وإن كنا سويا في البضاعه

فحينما سمعه الامام أحمد بكى وقال:

تحب الصالحين وأنت منهم ... وفكم سوف يلقون الشفاعه

وتكره من تجارتهم معاصى ... وقال الله من شر البضاعه

أبوذر وثعالب الأصنام:

كان أبوذر يعبد صنما من الخشب في الجاهلية فدخل ذات يوم فوجد الثعالب قد بالت على صنمه فأنشد يقول:

رب يبول الثعلبان برأسه ... لقد ذل من بالت عليه الثعالب

فلو كان ربا كان يمنع نفسه ... فلا خير في رب نأته المطالب

برئت من الاصنام في الارض كلها ... وآمنت بالله الذى هو غالب

أضرحة الاولياء:

قال شاعر النيل حافظ ابراهيم:

أحياؤنا لا يرزقون بدرهم ... وبألف ألف ترزق الاموات

من لى بحظ الناثمين بحفرة ... قامت على أحجارها الصلوات

يسعى الانام لها ويجرى حولها ... بحر النذور وتقرأ الايات

ويقال: هذا القطب باب المصطفى ... ووسيلة تقضى بها الحاجات

الحاجب:

لها حاجب كالقوس يرشق أسهما

تمزق أحشاء المعنى برمية

ولو أفرغ النقاش جعبة فكره

لما خط قوسا شبه ذاك بريشة

حواراء بشاربن برد:

حوراء إن نظرت إليك ... سقتك بالعينين حمرا

وكأن رجع حديثها ... قطع الرياض كسين زهرًا

وكأن تحت لسانها ... هاروت ينفث فيه سحرا

وتخال ما جمعت عليه ... ثيابها ذهبا وعطرًا

عفة عنترة:

وأغض الطرف ما بدت لى جارتى ... حتى يوارى جارتى مأواها

إنى امرؤ سمح الخليقة ماجد ... لا أتبع النفس اللجوج هواها

وإن عدت إلينا قبلناك:

روى أن رجلا عبدالله أربعين سنة ثم عصاه أربعين سنة وحينما نظر في المرآة وجد الشيب قد دب في رأسه فبكى وقال: يارب عبدتك أربعين سنة ثم عصيتك أربعين سنة فهل إذا تبت إليك تقبلنى؟ فسمع صوتا يقول له: عبدى إذا كتب بالغدر موصوف فأنا بالجود معروف، وإذا كنت ذا خطايا فأنا ذو عطايا، وإذا كنت ذا ذنب وذا سهوة فأنا ذو مغفرة وذو رحمة. أجبتنا فأجبناك، وعصيتنا فأمهلناك، وإن عدت إليك قبلناك.

النفس تبكى على الدنيا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت