فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 219

كان"عوض بن نصر بن عبدالرحمن"من العلماء ، فقال لهم بعضهم ممازحا: أنت فيك عيب ، لأنه لا يوجد في القرآن شئ على وزن اسمك ، ولا تسمى به عالم ، فأشاروه ، فشرع يتتبع الأجزاء والمعاجم والتاريخ ، حتى ألف مصنفا سماه"شفاء المرض فيمن تسمى بعوض"وذكر أن اسمه على وزن عنب وقد ورد في القرآن .

هي ألقاب:

ومما زهدني في أرض أندلس ... ألقاب معتمد بها ومعتضد

ألقاب مملكة في غير موضعها ... كالهر يحكى انتفاخا صولة الأسد

الطبع يغلب التطبع:

وجدت أعربية ذئبًا رضيعًا في الصحراء فرق قلبها له فأخذته إلى بيتها وأرضعته من لبن شاتها ، وكبر الذئب مع الشاة وفى يوم دخلت عليه الخباء فوجدتها قد بقر بطن شاتها الوحيدة فقالت له:

بقرت شويهتى وفجعت قلبي ... وأنت لشاتنا ولد ربيب

غذيت بدرها ورضعت منها ... فمن أنباك أن أباك ذيب

إذا كانت الطباع طباع سوء ... فلا أدب يفيد ولا أديب

زوجة مثالية:

قال شريح تزوجت امرأة فلما بنيت بها ، ققالت: عرفنى خلقك لأحسن مداراتك ، فعرفتها ، فبقيت سنة ، كل يوم يزداد شغفى بها ، فلما تمت السنة ، دخلت عليها يوما فوجدت عجوزا قاعدة عندها ، فسألتها عنها فقالت: هي أمى ، فدعتنى ، وقالت: كيف رضاك عن صاحبتك فشكرتها ، فقالت: أسوأ ما تكون المرأة خلقا إذا حظيت من الزوج بالرضى ، فإن رابك شئ فعليك بالسوط ، فقلت أشهد أنها إبنتك ، جزاك الله خيرا لقد كفيتنى الرياضة .

شهادة الحمير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت