فهرس الكتاب
قال ابن حجر في الدرر 3/395 ، في ترجمة إبراهيم المنفلوطى ، أنه سئل: أيهما أفضل: الإمام أو المؤذن ؟؟ فقال:"ليس المنادى كالمناجى"!! .
عشرة النساء:
ذكر ابن عبدربه في"العقد الفريد"هذه القصة فقال فيها:
"حدثنا مجالد عن الشعبى ، قال: لقينى القاضي شريح ، فقال: يا شعبى عليك بنساء تميم فإنى رأيت لهن عقولًا ، قال: وما رأيت من عقولهن ؟ قال: أقبلت جنازة ظهرًا فمررت بدورهم ، فإذا أنا بعجوز على باب دار ، وإلى جنبها جارية كأحسن ما رأيت من الجوارى ، فعدلت فاستقيت وما بى عطش ، فقالت: أى الشراب أحب إليك ؟ فقلت: ما تيسر ، قالت ، ويحك ، يا جارية إيتيه بلبن فإني أظن الرجل غريبا ، قلت: من هذه الجارية ؟ قالت هذه زينب بنت جرير ، إحدى نساء بنى حنظلة ، قلت: فارغة هي أم مشغولة ؟ قالت: بل فارغة ، قلت: زوجنيها ، قالت: إن كنت لها كفوا . ( وهى لغة تميم ) فمضيت إلى المنزل فذهبت لأقيل ، فامتنعت منى القائلة ! فلما صليت الظهر أخذت بأيدى إخواني - القراء والأشراف - علقمة ، والأسود ، والمسيب ، وموسى بن عرفطة ، ومضيت أريد عمها ، فاستقبل فقال: يا أبا أمية ، حاجتك ؟ قلت: زينب بنت أخيك . قال: ما بها رغبة عنك ، فأنكحنيها ، فلما صارت حبالى ندمت ، وقلت: أي شئ صنعت بنساء بنى تميم ؟ وذكرت غلظ قلوبهن ، فقلت: أطلقها ، ثم قلت: لا ولكن أضمها إلىّ ، فإن رأيت ما أحب ، وإلا كان ذلك ."