فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 219

فلو رأيت يا شعبي وقد أقبل نساؤهم يهدينها ، حتى أدخلت على فقلت: إن من السنة إذا دخلت المرأة على زوجها أن يقوم فيصلى ركعتين فيسأل الله منى خيرها ، ويعوذ به من شرها ، فصليت وسلمت فإذا هي من خلفي تصلى بصلاتي ، فلما قضيت صلاتي ، وأتتني جواريها فأخذن يابى ، وألبسنني ملحفة قد صبغت في عكر الصفر ، فلما خلا البيت دنوت منها فمدت يدي إلى ناحيتها ، فقالت: على رسلك يا أبا أمية كما أنت ، ثم قالت: الحمد لله ، أحمده واستعينه ، وأصلى وأسلم على محمدٍ وآله ، وإني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك فبين لي ما تحب فأتيه ، وما تكره فأزدجر عنه ، وقالت: إنه قد كان ذلك في قومك منكح ، وفى قومي مثل ذلك ، ولكن إذا قضى الله أمرًا كان ، وقد ملكت فاصنع ما أمرك الله به"إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان"أقول قولي هذا ، وأستغفر الله لي ولك . قال فأخرجتنى والله يا شعبي إلى الحظية في ذلك الموضع ، فقلت: الحمد لله أحمد وأستعينه ، وأصلى على النبي وآله وسلم ، وبعد ؛ فإنك قد قلت كلامًا إن ثبتنى عليه يكن ذلك حظك ، وإن تدعيه يكن حجه عليك ، أحب كذا ... ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت