فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 219

وقل فلان جزاه الله صالحة

أفادنيها وألقى الكبر والحسرا

كن للعلوم

كن للعلوم مصنفًا أو جامعًا ... يبقى لك الذكر الجميل مخلدا

كم من أديب ذكره بين الورى ... غض وقد أودى به صرف الردى

كان الزهرى إذا جلس في بيته وضع كتبه حوله فيشتغل بها عن كل شئ من أمور الدنيا ، فقالت له

أمرأته يوما:والله لهذه الكتب أشد على من ثلاث ضرائر .

-كان من تعظيم السلف للعلم أن يكون في جهاز البكر نسخة من"مختصر المزنى"سير اعلام 12/493 .

أأعظك بما سمعت أم بم رأيت ؟:

قال الخليفة المنصور لمقاتل بن سليمان: عظنى ، فقال له: يا أمير المؤمنين أأعظك بما أم بما رأيت ؟ قال: بل بم رأيت فقال: لقد عشت في عهد: عبدالملك بن مروان ، وفى عهد عمر بن عبدالعزيز ، فمات عبدالملك وترك لكل ولد من أولادك سبعمائة ألف دينار ، ومات عمر بن عبدالعزيز ولم يترك إلا ثمانية عشر دينارًا أو أحد عشر ولدًا ، وقد كفن بأربعة ، واشتروا له قبرًا بخمسة ، ووزع الباقى على أولاده ، فوالله ما مضت سنون قلائل إلا ورأيت أولا عمر بن عبدالعزيز كل واحد فهم يجهز ألف فرس بأحمالها تغزو في سبيل الله ، ورأيت بعض أولاد عبدالملك يتوسلون على الابواب .

الشعب المتناوب:

فجاءوا يسوسون الانام سياسة

سدى لم تسسها قبل ذاك البهائم

فكم عالم قالوا له أنت جاهل

وكم جاهل صاحوا به أنت عالم

صحا كل شعب فاسترد حقوقه

فمتى يا مصر يصحو شعبك المتناوم

بغال تسوس الاسد شر سياسة ... ما ساس أسدًا قبل ذاك بغال

كم عالم مد العلوم حبائلًا ... لوقيعة وقطيعة وفراق

وفيقه قوم ظل يرصد فقهه ... أو مستحيل طلاق

يمشى وقد نصبت عليه عمامة ... كالبرج لكن فوق تل نفاق

ملوك الغرب وملوك العرب:

كان ملوك العرب يتوسلون إلى ملوك العرب لتعليم أبنائهم فهذه رسالة جورج الثانى ملك انكلترا والفال والسويد والنرويج إلى الخليفة هشام الثالث ملك الأندلس قال له فيها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت