فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 219

تذكروا الالوانعند الرشيد فقال بعضهم أحسنها البياض وقال أخر: أحسنها الخضرة ( لون الجنة ) وقال آخر أحسنها لون الذهب فنظر الرشيد إلى محمد بن الحسن تلميذ أبى حنيفة وقال لم لا تكلم ؟ فقال: لو كان صبغ أحسن السواد لكتب به كتب الله المنزلة . فاستحسن الرشيد قوله ووصله بينهم .

استعارة الكتب:

أيها المستعير منى كتابا ... ارض لى فيه بالنفسك ترضى

لا ترى رد ما أمرتك نفلا ... وترى رد ما استعرتك فرضا

التسامح مع الاعداء:

أوصى أبو بكر الصديق أسامة بن زيد وهو متجه بالجيش إلى لاشام فقال"يا أيها الناس ، قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عنى:"

لا تخونوا ، ولا تغلوا ، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا طفلًا صغيرا ، ولا شيخًا كبيرًا ، ولا امرأة ، ولا تقطعوا انخلًا ، ولا تحرقوه ، ولا تقطعوا شجرة مثمرة ، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ، ولا بعيرًا إلا للطعام ، وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له ، وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام فإذا أكلتم شيئًا بعد شئ ، فاذكروا اسم الله عليها"."

يا واعظ الناس:

يا واعظ الناس قد أصبحت متهمًا ... إذ عبت منهم أمورًا أنت نأتيها

أصبحت تنصحهم مجتهدًا ... فالموبقات لعمرى أنت جا***

تعيب دينا وناسًا راغبين لها ... وأنت أكثر منهم رغبة فبها

الرجل الفارغ:

قال ابن مسعود ك"إنى لأمقت الرجل أن آراه فارغا ليس في شئ من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة"

من أدب العلماء:

قال الشافعى قدمت المدينة فرأيت من مالك بن أنس ، من هيبته وإجلاله للعلم فازددت لذلك أدبًا وربما أكون في مجلسه فأريد أن أصفح الورقة - يعنى أقبلها - فأصفحها صفحًا رقيقًا هيبة له لئلا يسمع وقعها .

من صفات طالب العلم:

قال الخطيب"ينبغى للطالب أن يخلص في الطلب نيته ويجدد للصبر عليه عزيمته فإذا مثل ذلك كان جديرًا أن ينال منه بغيته"

دين الاخلاق والمبادئ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت