فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 219

حينما أمر أبو بكر خالد بن الوليد بالمضى إلى الشام وتسلم القيادة من أبى عبيدة بن الجراح في حرب الروم كتب خالد إلى أبى عبيدة بن الجراح في حرب الروم كتب خال إلى أبى عبيدة:

"أتانى كتاب خليفة رسول الله يأمرنى بالمسير إلى الشام وبالمقام على جندها والتولى لأمرها والله ما طلبت ذلك ولا أردته ، ولا كتبت إليه فيه وأنت - رحمك الله على مالك التى كنت فيها ، لا يعصى أمرك ، ولا يخالف رأيك ، ولا يقطع أمر دونك ، فإنك سعيد من سادات المسلمين لا يستغنى عن رأيك .. والسلام عليك ورحمة الله"

وكتب أبو بكر إلى أبى عبيدة:"بسم الله الرحمن الرحيم . أما بعد ، فإنى وليت خالدًا قتال الروم بالشام فلا تخالفه واسمع له ، واطمع أمره ، فإنى وليته عليك وأنا أعلم أنك خير منه ، ولكن ظننت أن له فطنى في الحرب ليست لك . أراد الله بنا وبك سبل الرشاد . والسلام عليك ورحمة الله"

وراء الضيق:

لا يملأ الهول صدرى قبل دمعته ... ولا أضيق به ذرعا إذا وقعا

ما سد لى مطلع ضاقت ثنيته ... إلا وجدت وراء الضيق متعا

ما فات مات:

أطفئ وقود عداوات قد اشتغلت ... وهل يصح فؤاد فيه نيران

ما فات مات فلا نأسف عليه فلن ... يعيده لك تدبر وإمعان

واترك لكل عذ هما فإن عذًا ... غيب سيكفيك باللطف ديا

"والله ما التف قط إلا وجدت منه برًا يكفينى ، ووقاية تحمينى مع تسلط الأعداء"...

... ... ... ... ... ... ... ... صيد المخاطر لابن الجوزى

الرفق:

الرفق أيمن شئ أنت تتبعه ... والخرق أشأم شئ يقدم الرجلا

وذو التثبت من حمد إلى ظفر ... ومن يركب الرفق لا يستحق الزللا

لو سار ألف مدجج في حاجة ... لم يقضها إلا الذى يترفق

من الرجال حجارة:

أبنى إن من الرجال حجارة ... في صورة الرجل السميع المبصر

فطن بكل مصيبة في حاله ... وإذا أصيب بدينه لم يشعر

منشوع النفاق:

قال أبو الدرداء- رضى الله عنه -"استعينوا بالله من خشوع النفاق ، قيل له: وما خشوع النفاق ؟ قال"أن يرى الجسد خاشعًا والقلب ليس بخاشع .

الرأى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت