فهرس الكتاب
فكتبوا ذلك في ورقة كبيرة ، وأوصلها إليه الوكيل ( فوريه ) وقد جاء ضمن جواب منو يا حضرات المشايخ والعلماء الكرام: إننا نشكر فضلكم على ما أظهرتم لنا من التهنئة بولادة ولدى السيد ( سليمان مراك جاك منو ) فأطلب من الله سبحانه وتعالى وأسأله بجاه رسوله سيد المرسلين - صلى الله عليه وسلم - أن يجود به على زمانًا مديدًا ، وأن يكون للعدل محبًا وللاستقامة والحق مكرمًا إلخ وفيه حوادث مستهل محرم 1216 حضرت زوجة صارى عسكر كبير الفرنسيين بصحبة أخيها السيد على الرشيدى: أحد أعضاء الديوان وكام خرج بها من رشيد حين ملكها القادمون ، ونزل بها في مركب وأرسى بها قبالة الرحمانية ، فلما حصلت واقعة الرحمانية وأخذت قلعتها حضر بها إلى مصر بعد مشقة وخوف من العربان وقطاع الطريق وغير ذلك ، فأقامت هى وأخوها ببيت الالفى بالأزبكية نحو ثلاث أيام ، ثم صعدا إلى القلعة وورد ضمن مكتوب بعناية منو إلى أعضاء الديوان ، بينما كان محاصرًا في الإسكندرية هذه التوصية: نوجه إلى خمتكم النصيحة إلى زوجتنا الكريمة السيدة زبيدة ، وولدنا العزيز سليمان مراد ، إذ كلاهما حالًا كائنان في حصتنا في مصر ... إلخ وقد كافأ منو نسيبه على الرشيدى إذ جعله في أعضاء الديوان ، وعددهم تسعة ، وذلك في جمادى الثانية 1215هـ وفى كتاب تاريخ البعثية الإنكليزية في مصر تأليف القائم مقام الانكليزى: توماس ولسن: وفى 24من يونية سنة 1801م سلم الفرنسيس قلعة القاهرة ، بعد أن أمضوا على شروط انجلائهم عن مصر . وقد عارض الاتراك معارضة شديدة في سفر امرأة منو ، ولكن القائد بيار ألح في سفرها بعد أن أكد لهم أنه سيحميها بنفسه .
وانظر أيضًا الموسوعات س2 مج1 ص 257 كلمة لعلى أفندى بهجت عن منو وزوجته .
حوار الديانات: