فهرس الكتاب
ذكر الحمدى في جذوة المقتبس ) في ترجمة ابن سعدى القيروانى أنه لما عاد من بلاد المشرق إلى القيروان سأله ابن أبى زيد عما رآه في بغداد ، فقال له يومًا: هل حضرت مجالس أهل الكلام ؟ فقال بلى . حضرتهم مرتين ، ثم تركت مجالسهم ولم أعد إليها . فقال له أبو محمد: ولم ؟ فقال: أما أول مجلس حضرته فرأيت مجلسًا قد جمع الفرق كلها ؛ المسلمين من أهل السنة والبدعة والكفار من المجوس ، والدهرية ، والزنادقة واليهود والنصارى ، وسائر أجناس الكفر ، ولكل فرقة رئيس يتكلم على مذهبه ، ويجادل عنه ، فإذا جاء رئيس من أى فرقه كان ، قامت الجماعة إليه قيامًا على أقدامهم حتى يجلسي فيجلسون بجلوسه ، فإذا غص لامجلس بأهله ورأوا أنه لم يبق لهم أحد ينتظرونه قال قائل من الكفار: قد اجتمع للمناظرة ، فلا يحتج علينا المسلمون بكتابهم ، ولا يقول نبيهم ، فإنا لا نصدق بذلك ولا نقر به وإنما نتناظر بحجج العقل ، وا يحتمله النظر والقياس ، وفيقولون:نعم لك ذلك .
أقدم عقد زواج إسلامى وصلنا:
انظر في مجلة عالم الكتب ( مج صـ202 ) خبر العثور على عقد زواج اسلامى تم سنة 91هـ والزوج هو ابن عامر بن هبيرة ، وولى الزوجة هو عبدالله بن عدون بن ثمار ، وفى نهاية أسماء الشهود هم أربعة: محمد بن أبى شمر ، ونعيم بن سيف وعمارة بن عمرو ، وابن عياش . ومقدار الصداق عشرة دنانير . عن مجلة المسلمون ) ع 157 صـ17 جمادى الثانية 1408 ) .
المحاسبى يذم زمانه: