( د. علي عبد الله أبو سنينة [1]
مُقَدِّمَة:
الكلام عن الفضائيّات أو الصُّحون اللاقطة ومضمونها الإعلاميّ اليوم هو من القضايا ذات الأهمية الكبرى، لِمَا لها من مُقوِّمات قد قلبت حقيقةً الأسس التي تقوم عليها حياة المجتمعات التي دخلت إليها، وأعادت صياغة بناءات وقيم مستوردة متبناة في مجتمعات أخرى. فدخول البثّ الفضائيّ ما لبث أنْ جاء حاملًا معه إيجابيّاته وسلبيّاته.
وما يهم الباحث هنا هو الوقوف على مدى تأثير هذه القنوات الفضائيّة على القيم العربيّة والإسلاميّة لدى الشَّباب والأطفال، والكشف عن اتّجاهاتها وخطورتها التي بدأت تفتّت وتصدع وتغِّير أسس ومُقوِّمات المجتمعات المحليّة، ومحاولة إيجاد صيغة تعمل من أجل كيفيّة مواجهة سلبيّات البثّ الفضائيّ التي صارت تؤثِّر بشكل مباشر على القيم العربيّة والإسلاميّة لدى الشَّباب والأطفال.
أهداف البحث:
يهدف البحث إلى الكشف عما إذا كانت هنالك تأثيرات للقنوات الفضائيّة على القيم العربيّة والإسلاميّة لدى الشَّباب والأطفال، وفي أي الاتّجاهات تصب.
كما يهدف إلى كيفيّة مواجهة سلبيّات البثّ الفضائيّ من خلال تأثيراته على القيم العربيّة والإسلاميّة لدى الشَّباب والأطفال.
تساؤلات البحث:
[1] ما هي تأثيرات البثّ الفضائيّ على القيم العربيّة والإسلاميّة لدى الشَّباب والأطفال، وفي أي الاتّجاهات تصب؟
[2] كيف يتم مواجهة سلبيّات البثّ الفضائيّ من خلال تأثيراته على القيم العربيّة والإسلاميّة لدى الشَّباب والأطفال؟
فروض البحث:
[1] هناك فروق ذات دلالة إحصائيّة في اتّجاهات أفراد مجموعات البحث الثَّلاث: (المعلمين، الطُّلاب، الأطفال) نحو وجود تأثيرات سلبيّة للبث الفضائيّ على القيم العربيّة والإسلاميّة.
(1) (( ) أستاذ مساعد بجامعة السُّودان للعلوم والتّكنولوجيا.