فهرس الكتاب
ونقول: هذا هو المشهور المعروف، غير أن البيت نسب إلى غير واحد من الشعراء، فسيبويه نسبه في الكتاب إلى رجل من الأنصار دون تحديد (1) . وقد حدده الأعلم الشنتمري بأنه هو"قيس بن الخطيم" (2) . ونسبه صاحب جمهرة أشعار العرب إلى عمرو بن امرئ القيس (3) . وقال صاحب الخزانة (4) :"... ثم اختلف الناس في نسبة البيت ... فنسبة التبريزي في"شرح إصلاح المنطق"، والجواليقي في"شرح أدب الكاتب"، وابن بري في"حواشي صحاح الجوهري"إلى عمرو بن امرئ القيس، كما نسبناه نحن. ونسبه ابن السيرافي في"شرح أبيات الإصلاح"لشريح بن عمران، من بني قريظة، قال: ويقال: إنه لمالك بن العجلان الخزرجي. ونسبه ابن السيد في"شرح أبيات الجمل"وفي"شرح أبيات أدب الكاتب" (5) ، وابن هشام اللخمي في"شرح أبيات الجمل"، وعلى بن حمزة في"أغلاط الرواة" (6) ، والعباسي في"شرح أبيات التلخيص"لقيس بن الخطيم". هذا وقد نسب البيت في شروح سقط الزند إلى الحارث بن ظالم المري (7) .
وفي الحقيقة إنّ التبريزي، والجواليقي لم ينسبا البيت صراحة إلى عمرو بن امرئ القيس، وإنما ذكرا ما يقوله الناس بشأن صاحب هذا البيت، وعبارتهما واحدة، وهي:"قال الشاعر: يقال: إنه عمرو بن امرئ القيس" (8) .
المسألة رقم (68)
قوله:
... أبى الله أن أَسمو بأمّ ولا أبُ،
الصواب: ولا أبِ
المسألة رقم (74)
قوله (سطر 7) :
"فهو كقولك: يا قائمًا زيدٌ على حد قولك: يا زيدٌ قائمًا، ثم قدّمت الحال على صاحبها". صواب ما تحته خط على تخريج ابن جني هو: يا قائمًا زيدُ، ويا زيدُ قائمًا، بدون تنوين في"زيد".
المسألة (رقم 77)
قوله:
... هل يغلبنِّي واحد أقاتله (ثلاثة الأبيات)
وردت هذه الأبيات الثلاثة من الرجز من دون نسبة في التبيان في شرح الديوان (9) .
المسألة (رقم 78)
قوله:
وما ذكرتك النفس إلا تفرّقت ... فريقين منها عاذر لي ولائم