فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 283

ولكن الامير الوهابي اراد ان يؤكد امكانية الغلب على الظروف التي تعوق انطلاق قواته من الاحساء عبر منطقة (الضفرة) الصحراوية الى البريمي وفي اكتوبر عام 1848 غادرت الاحساء حملة جديدة الى البريمي عبر الصحراء وكان عدد افرادها يقدر بحوالي ألف وستمائة رجل تحت قيادة (سعد بن مطلق) ولكن (سعيد بن طحنون) أمير أبو ظبي كان يرصد تحركات تلك الحملة منذ اللحظة التي فيها الاحساء، وراح ينصب لها كمينا ويعد الترتيبات اللازمة للقضاء عليها. وهنا سارع الشيخ مكتوم شيخ (دبي) والشيخ (سلطان بن صقر) شيخ الشارقة وهما من اعوان الوهابيين الى ارسال رسول من قبلهما لتحذير ابن مطلق، ولكن ذلك المبعوث كان قد ضل طريقه، ووقعت القوات السعودية فريسة لقوات شيخ أبو ظبي، فتشتتت جموعها في الصحراء، وخسر السعوديون عددا كبيرا من رجالهم، كما أن من نجا منهم كان فريسة للعطش القاتل في الصحراء. وكانت تلك المعركة قد وقعت في منطقة (العاتكة) الواقعة غرب البريمي، وسميت باسمها، واستطاع (سعد ابن مطلق) مع عدد من اتباعه الافلات من قوات بن طحنون، وراح يلتجئ الى (دبي) حيث لقي المساعدة والترحيب من شيخها، وغدرها الى الشاقة فرحب به وبأتباعه الشيخ (سلطان بن صقر) ، وقدم مساعداته ايضا، ومن هناك غادر الشارقة حاصر حصون البريمي [1]

انظر ايضا ابن بشر ، ج2 ، ص118.

انظر ايضا: Selection from the records of Bombay Gov.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت