فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 105

فإن الرافضة -خذلهم الله- ما فتئوا يسعون لنشر مذهبهم وصرف المسلمين عن دينهم وإيجاد القطيعة بينهم وبين سلفهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بحجة موالاة آل البيت مما يسقط الثقة بالكتاب والسنة التي نُقلت عن طريقهم والتي هي أصل ديننا نحن المسلمين فيصير المفتونون بعدها الى أصول الرافضة التي أكثرها يهودية أو فارسية مجوسية ويصبح هؤلاء المتشيعون طابورًا خامسًا وسرطانًا يسري في جسم الأمة عبئًا على المسلمين وخطرًا محدقًا بهم يتربص بهم الدوائر ولا يتوانى عن الفتك بهم عند أدنى فرصة وهذا ديدنهم منذ القديم فتحالفهم مع الصليبين ثم تآمرهم مع التتار لتدمير الدولة العباسية الإسلامية شاهد على ذلك وجرائم الفاطميين والقرامطة معروفة لا تخفى على أحد. فهم أشد خطرًا وأفدح ضررًا من كل عدو. ومن هنا وجب على ملوك الإسلام وعلمائهم الحذر منهم والتحذير من خطرهم وقد نشطوا هذه الأيام لنشر ضلالهم والدعوة إلى أفكارهم في مناطق عديدة لم يكن لهم فيها أثر لاسيما أن دولتهم في إيران متكالبة على ذلك وتغدق الأموال الكثيرة في هذا السبيل ويُسَهِّل مهمتهم سكوت كثير من الحكومات الإسلامية وغفلتها عن مخططاتهم وتشجيع وإشارات خفية من بعضها . ولهم أساليب عديدة للوصول إلى مبتغاهم لعل أهمها الدندنة حول حب آل البيت وذكر مزاياهم سواء صحت أو لم تصح مستغلين حب المسلمين لآل البيت دون أي ذكر للصحابة في البداية - لا ثلبًا ولا مدحًا- ثم يبدؤون باختلاق أن أهل البيت قد تعرضوا للظلم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه نالهم جورٌ وحيفٌ كثير، وهنا يصبح مستمعهم الساذج مؤهلًا لتقبل افتراءاتهم بشأن الصحابة الكرام وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم مستغلين الخلافات والحروب التي حصلت أيام الصحابة وهم في كل ذلك لا يتورعون عن افتراء الكذب واختلاق الحوادث والوقائع التي لم تكن أصلًا إذ أنهم يستحلون الكذب من أجل نشر عقيدتهم. ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت