فهرس الكتاب
-هناك قريتان من نواحي حلب شيعيتان بالكامل والتشيع فيهما قديم هما نُبُّل والزهراء. ولأهلهما نشاط واضح منها دعوة بعض شيوخ الصوفية في حلب لإلقاء محاضرات في مساجدهما في بعض المناسبات كالموالد والأعراس مثل دعوتهم مؤخرًا لأحمد حسون الصوفي بعد أن بدر منه ما يوحي بسلوكه طريق التشيع. وأهم العائلات الغنية الناشطة في نبل: عائلة زم، وعائلة شربو، وعائلة بلوى"نسأل الله العافية"وشحاذة، والأبرص، والتقي"من التقية لا من التقوى". وثمة قرى في طريقها إلى التشيع وفيها الآن دعاة منهم وهي قرية خان العسل وقرية كفر داعل والمنصورة. وعلى مستوى أقل قرية النيرب غير بعيد من حلب وأكبر العائلات فيها تأثرت بالتشيع إلى حد كبير مثل عائلة البادنجكي وهم في الأصل صوفية وعندهم زاوية صوفية مشهورة، وعائلة البوادقجي، وغيرها. وهناك قرية صغيرة في ضواحي النيرب تدعى المالكية ربما كان سكانها باطنية متكتمين كما اعترف لي واحد منهم ولعل هؤلاء من بقايا الحمدانيين القرامطة الذين حكموا حلب في القرن الثالث الهجري وكان مذهبهم هو السائد في هذه النواحي وقتذاك. وبلغني منذ بضع سنوات أن الشيعة نشطوا في منبج من أعمال حلب ووزعوا على بعض شيوخ العشائر هناك عمائم سوداء بحجة أنهم من آل البيت ومن حقهم أن يتميزوا بهذه العمائم حتى يعرف فضلهم.
أهم الرجالات المتشيعين أو المتأثرين بالتشيع والداعين إليه في حلب
محمود عكّام:وهو أخطرهم لأنه دكتور في الشريعة ويدرِّس في جامعة حلب في كليتي الحقوق والتربية فيستقطب كثيرًا من الطلاب والمثقفين وثانيًا لأنه يخطب في مسجد التوحيد وهو من أكبر المساجد وأشهرها وموقعه متميز وثالثًا لأن الناس لازالت مخدوعة به وتظنه من أهل السنة وهو في الواقع سائر في طريق التشيع وداع من دعاته وإليك الآن طائفة من الأدلة على تشيعه: