فهرس الكتاب
غشيانه مراكز الشيعة وتكثير سوادهم والمشاركة في مناسباتهم الدينية والمساهمة في ندواتهم وإعلانه في بعض هذه المناسبات عن تشيعه سمعته مرة في شريط مسجل في مركز السيدة زينب بدمشق بمناسبة عاشوراء يعلن تشيعه فيقول لجموع الشيعة المحتشدين وغيرهم: نوالي من ونعادي من؛ نوالي يزيد أم نوالي الحسين؟! وهكذا فتفهم من كلامه أن الرجل متشيع والحسين مع أنه قتل مظلومًا فإنه ويزيد لا يختلفان في العقيدة بل عقيدتهم واحدة ولم يكن الحسين شيعيًا كما يُفهم من كلام العكام، وقد تكرر من العكام تأييد الشيعة على منابرهم مما يؤكد تشيعه. ولم أسمعه في تلك الخطبة يذكر أحدًا من الصحابة بخير البتة.
ثم ثبت عندي أن الرجل ينحى منحى الشيعة في تفضيل علي على باقي الصحابة بمن فيهم أبوبكر وعمر رضي الله عنهم فقد قال ضمن محاضرة ألقاها في مكتبة دمشق في ذي القعدة 1421هـ بعنوان"علي المرتضى بين الثناء والولاء": (فلا والله ما أفلحت الأمة إن عدلت عن الوصي الرضي ولا سعدت البرية إن تولّت بعد النبي صلى الله عليه وسلم غير علي أولًا) صفحة 221 من كتاب"مقولات الفكر الإسلامي"للعكام.
استفتاه طبيب متدرب في مشفى الجامعة بحضور زميله عن اعتناق المذهب الشيعي فقال له: (خذ المذهب الجعفري وأنت مغمض) . وهذا يدل على تعصبه للشيعة فلا يقال هذا في حق مذهب أهل السنة فكيف الشيعة؟ بل يقال: خذ مذهب أهل السنة بالأدلة الصحيحة الثابتة ولا تأخذه وأنت مغمض!
قوله بجواز المتعة ومعلوم أن المتعة لا يقول بها إلا الرافضة.
صلاة الغائب على الخميني حين هلك وقال للناس بعد صلاة الجمعة: الآن نصلي صلاة الغائب على الإمام الخميني. هذا مع تعليق صورة الخميني عند أتباع العكام وتلاميذه.
سفره إلى إيران كثيرًا كما هو معلوم.