فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 105

تسمية أولاده: علي- عمار- فاطمة وهي أسماء يحرص عليها الشيعة فإذا أضيفت إلى القرائن الأخرى دلّت على تشيع الرجل. والتَّسمِّي بأسماء من يزعمون تعظيمهم من آل البيت مسألة هامة عند الشيعة يقابلها التبرِّي من أسماء مَن يعادونهم ولهذا ذكر عبد المنعم النمر في كتابه عن الشيعة أنه لا يوجد في كل إيران من يتسمَّى منهم باسم أبي بكر وعمر.

رسالته في الدكتوراة عن الشيعة وله كتب تشير إلى تشيعه منها: كتاب الزهراء بين الثناء والولاء وكتاب الحاكمية والسلطة في الفكر السياسي عند السنة والشيعة..إضافة لعديد من المقالات والمحاضرات التي تمدح الخميني وتؤيد مذهب الشيعة.

لما قيل له في أحد المجالس يا شيخ إن خطر الشيعة يتزايد فنحب أن تحذِّر منهم قال: لن أحذر من الشيعة ولكن سأحذر من سلفية يمينية حاقدة.

9)تضعيفه لحديث أبي داود في افتراق الأمة إلى 73 فرقة ومعلوم أنه لا أحد يقدح في صحة الحديث لكثرة طرقه إلا الشيعة.

10)قوله عن عمر إنه دكتاتور أخبرني بذلك الثقة عنه.

لا يُفَسِّق من سبّ الصحابة أو نال من عائشة فضلًا عن أن يُكَفِّره. مع تهوينه لقول الشيعة بتحريف القرآن ومحاولته تمشية هذا القول على أهل السنة ونسبته إليهم واعتبار قول الشيعة بالتحريف من قبيل قول أهل السنة بنسخ تلاوة بعض القرآن مما يدل على خبث شديد عند هذا الرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت