فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 105

يكثر من فكرة التجميع التي يدندن حولها الشيعة. وربما كان العكام هذا مع تشيعه ماسونيًا فثمة عدة قرائن على ذلك منها دراسته في السوربون بفرنسا فمن أين تأتي العافية؟ فمن هناك تخرّج طه حسين والترابي وأشباهم لا سيما أن عميد كليته الدراسية والمشرف على رسالته في الدكتوراة-فيما ذكروا- امرأة يهودية ومنها تكرار القول بأنه يسعى لجمع المسلمين في بوتقة واحدة وهذه من ألفاظ الماسونيين والشيعة على حد سواء ولكن أكبر الأدلة على ذلك اهتمامه بمسألة وحدة الأديان فقد شارك في مؤتمر عُقد في السودان في مقارنة ووحدة الأديان وصفّق له الجميع كما صرح هو بذلك مفتخرًا. وكذلك فتاواه الشاذة تنبئ عن ذلك وقد صرح بأن الجامعات المختلطة لا فتنة فيها ولا بأس بدراسة البنت حتى في الصحافة. وقد وقفت على نشرة وزّعها هذا العكام على تلاميذه ضمّنها محاضرة كان ألقاها -مشاركًا- فيما يسمى مهرجان الأغنية السورية السادس !! ولعله استفاد من تحريفات الشيعة بحكم مخالطته للقوم فحرّف آيات القرآن لصالح الأغنية السورية فكان مما قاله: الغناء من الخير الذي ذكره الله تعالى في كتابه عندما قال:"وافعلوا الخير لعلكم تفلحون"أي أنه سبحانه أمر بفعل الخير الذي من جملته الغناء لا سيما الغناء السوري في مهرجانه السادس ثم ذهب العكام إلى أن هذا الأمر"أي الحث على الغناء"هو ثابت في الشرائع السابقة بل هو مما وصّى به إبراهيم ويعقوب أبناءهم فاستدل بقوله تعالى:"ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون"فهو يريد أن يقول: إن إبراهيم ويعقوب وصّيا أبناءهم بأن الله اصطفى لهم الدين الذي من جملته الغناء ويصبح تفسير الآية: ووصّى بالأغنية إبراهيمُ بنيه ويعقوبُ يا بني إن الله اصطفى لكم الغناء فلا تموتن إلا وأنتم مغنون وإلا فما معنى إيراد الآية والاستشهاد بها في هذه المحاضرة التي ما قصد منها إلا دعم الأغنية السورية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت