فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 105

ثم أيّد دعواه بمشروعية الغناء والحث على تحسين أداء المغنين والمغنيات بعدة أحاديث منها:"ما بعث الله نبيًا إلا كان حسن الصوت"ثم قال:"وإذا كانت الأغنية تقوم على ثلاثة أركان هي اللحن والكلمة والأداء فما أحرانا أن ندعو إلى لقاء مع التراث لهذه الأركان وذلك بما يلي: فاللحن إنساني والكلمة سماوية والأداء حيوي والمجموع حضارة"ثم عتب في نهاية خطبته على بعض المغنين والمغنيات ولم يعتب على الكل فقال:"عتبي على بعض المغنين والمغنيات لأنهم يهتمون بالشكل على حساب المضمون ويجعلون الناس مشاهِدين على حساب الأداء"إلخ فهو يريد أن يجدد في أداء الأغنية السورية فأبدى عتبه على بعض المغنيات ومن هنا صح أن نسميه: مجدد الأغنية السورية. وقال في الختام:"وطني سوريةَ أيها الحبيب عاشت أغنياتك التي تُرى فيها قويًا خيرًا أمينًا وسقط ما سوى ذلك"إهـ وقد أورد هذه المحاضرة التي هي بعنوان: مساهمة في خدمة الأغنية السورية في كتابه"من مقولات الفكر الإسلامي"صفحة 413 فهذه التأويلات والتحريفات مما يبين حال الرجل"فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم"نسأل الله العافية0 ومما لاشك فيه أن هذه الاستدلالات القرآنية والحديثية على هذا المجون والفسوق هي من الزندقة والله المستعان. وبعد كل هذا الذي ذكرناه عن هذا الرجل لا تعجب أن تجد الشيعة قد وضعوه في مقدمة كتابهم (المتحولون من السنة إلى الشيعة) ص25 وأثنوا عليه وعلى محاضراته.

أحمد حسون مفتي حلب هل تشيع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت