فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 105

حزب الشيطان معلقة حذاء صور الخميني وخامنئي. وكان يمثله في هذا الحفل نائبه نعيم قاسم يلف على رأسه لفافة بيضاء وقد تكلم عن منجزات حزب الله في جنوب لبنان كدعاية للشيعة. ثم تلاه شاعر شيعي-لعله من نبل-يدعى عبد الكريم تقي (من التقية لا من التقوى) بقصيدة ميمية تحث على التشيع لم يعد يعلق في ذهني منها إلا قوله:

فصلوا على آل النبي وسلِّموا وذاك كما صلى الإله وسلّما

ولا يُفرح بهذا البيت لأن مقصوده بالآل الأئمة الاثنا عشر فقط،علمًا أن الثاني عشر من هؤلاء الأئمة مخترع لم يولد ولا يوجد إلا في أذهانهم. وتخلَّل كل الكلمات موسيقى صاخبة جدًا وأناشيد شيطانية لحزب الله. وخُتم الحفل بكلمة للمدعو (آية الله العلامة الشيخ عبد الصاحب الواحدي الموسوي) وهو الرجل تعلوه كآبة وظلمة لا تخفى ودعا في خطبته صراحة إلى الأخذ من الأئمة فقط مستدلًا ببعض الأباطيل مثل (أهل بيتي سفينة نوح من ركبها نجا) وسمّى بعض الكتب التي تصلح بزعمه أن تكون مرجعًا للتدين مثل: نهج البلاغة-الصحيفة السجادية وغيرها من كتبهم تحت ما سمّاه (علوم جعفر) . ولعل أهم حدث في هذا الحفل هو الزواج الجماعي لحوالي 60 عروسًا من الشيعة نفقاتهم مدفوعة من السفارة الإيرانية ومن مكتب خامنئي (كما صرح عريف الحفل) دعاية للشيعة. وأثناء دخول العرسان ذُبحت الخراف وعُرضت على الشاشة بطريقة مسرحية وتخلل الحفل توزيع القهوة وبعض الهدايا والكتيبات والأوراد التي تدعو إلى التشيع وأعلن عبد الصاحب هذا الزواج وقال: إن هولاء العرسان ستُبعث لكلٍ منهم هدية مُقدَّمةً من السفارة الإيرانية ومكتب خامنئي. وهكذا انفض الحفل الذي كان يكثر فيه التصفيق من الرجال إضافة إلى الموسيقى الصاخبة المؤذية والله المستعان.

نشاط الشيعة في مسكنة:

المحامي مصطفى الظاهر يقول كما في المقابلة التي أجراها معه صاحب كتاب المتحولون صفحة 676:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت