فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 105

للشيعة مركز كبير عند قبر يُزعم أنه لعمار بن ياسر وهذه الأرض في الأصل كانت مقبرة للمسلمين تدعى مقبرة عمار بن ياسر أو مقبرة أويس القرني قيل إن في هذه المقبرة بعض قبور مَن قُتل في معركة صفين قرب الرقة بين علي ومعاوية وجندهما ولكن لا يوجد دليل على ما يقولون لاسيما أن هذه المقبرة هي على يسار الفرات في الجزيرة في حين دارت رحى صفين على الضفة اليمنى للفرات في الشاميّة ولا يوجد داع لنقل القتلى إلى الجزيرة ولم يمكن هذا معهودًا لاسيما أن القتلى كثير. وظلت هذه المقبرة سنِّية مئة بالمئة يدفن فيها أهل الرقة موتاهم فهي المقبرة الأساسية لمدينة الرقة ولم نر للشيعة بها أثرًا بل لم يكن في الرقة شيعي أصلي واحد فيما علمت إلا نحو خمسة متشيعين. ولكن الشيعة استصدروا قرارًا بنبش جميع قبور المسلمين فيها ونقلها إلى مكان آخر والإبقاء على قبرين فقط يُزعم أنهما لعمار وأويس وتسليم كل تلك الأرض للشيعة لبناء مركز لهم كبير مشابه لمركز زينب في دمشق وبالفعل أنذر الأهالي في الرقة بنقل جثث موتاهم إلى مكان آخر بعيد وهكذا مُهدت الأرض وبني عليها وثن للشيعة كبير وبقي البناء مدة لم ينجز كاملًا قيل لم يتم البناء بسبب خلافات بين السلطات السورية والإيرانية على ملكية المركز أو على الثمن أو الغنائم أو لعدم لفت الأنظار ثم تتابع العمل بعد أن توسعوا فيه وهو الآن على وشك الإنجاز بمبانيه وملحقاته الواسعة ومنها حوزة يتنبأ لها الشيعة بمستقبل واعد. المهم أن الشيعة الآن يستخدمون هذا المركز لنشر ضلالهم حتى صار لهم في الرقة أتباع بعد أن لم يكن فيها أحد منهم البتة. فالأذان هناك فيه حيّ على خير العمل وفي هذا المركز يوزعون كتيباتهم وأشرطتهم على جموع المسلمين من نساء وبسطاء ممن اعتادوا على المجيء إلى هذه القبور المزعومة قبل أن يستولي عليها الشيعة. وفيه يقدمون وجبات الطعام وبعض الحلويات كالشعيبيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت