فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 105

في المركز المذكور تقام الاحتفالات الكثيرة في المناسبات المختلفة واستغلال هذه التجمعات التي يحضرها كثير من عوام المسلمين لتشييعهم بشتى الوسائل حتى صار عدد الشيعة يقدر بالمئات. ففي نهاية ربيع 2001م دعا الشيعة إلى تجمع كبير في مركز عمار في الرقة حضره كبار رجال الشيعة من كافة أنحاء سورية وبعضهم جاء من لبنان وركّزوا في هذه الدعوة على الطلبة العرب والمسلمين الدارسين في الجامعات السورية فهيئوا لهذا الغرض وسائط النقل لحمل المدعووين مجانًا من المدن المختلفة كحلب وغيرها إلى الرقة. أخبرني طلاب موريتانيون أنهم ذهبوا في باصات أُعدت لنقلهم إلى الرقة حيث لاقوا ترحيبًا بالغًا من الشيعة في مركزهم ثمّ أُلقيت الكلمات والخطب الشيعية وأعقب الاحتفال مائدة كبيرة هيئت لهذا الغرض قالوا والتقينا هناك بطلاب من دول إسلامية مختلفة دارسين في سوريا قد تشيعوا . والواقع أن الشيعة يستغلون غربة الطالب وقلة ذات يده فيستميلونه بالمال ويلقون عليه الشبهات حتى يتشيع لاسيما أنه قادم أصلًا من بيئات قبورية صوفية. وقد صار إقامة هذا المولد عرفًا يثابر عليه الشيعة ويعملون على تطويره ففي ربيع العام التالي 2002م شارك كثير من دعاتهم في إلقاء الخطب وكان لحزب الله اللبناني دور بارز بمشاركة نائب رئيسه في هذا الاحتفال وكالعادة أعقب الاحتفال توزيع المأكولات ولكن هذه المرة أكثروا من توزيع الدجاج، على أن موالدهم وأعيادهم واحتفالاتهم التي يدعون إليها المسلمين قد كثرت وتعددت طيلة العام. والحاصل أن مركز الشيعة في الرقة صار من مراكزهم الأساسية على الرغم أن دعوتهم في الرقة لازالت في بدايتها ولكن لا يَعْدَمُ داعيةٌ أتباعًا والعوام أتباع كل ناعق ما لم يتنبه أهل السنة إلى هذا الخطر الذي يوشك أن ينتشر في الرقة انتشار النار في الهشيم.ثم تطوّرت الأمور إلى إقامة خطبة جمعة دائمة في هذا المركز يعقبها درس لمدة ساعتين يليه وجبة طعام دسمة. ولعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت