فهرس الكتاب
أهم القبائل والقرى المتشيعة: قرية حطلة قرب مدينة دير الزور سكانها من قبيلة البَكّارة فخذ البوبدران التي تدعي أن نسبها يعود إلى محمد الباقر من آل البيت مما سهل مهمة الشيعة عندهم حتى كثر التشيع في هذه القبيلة في القرية المذكورة وغيرها بحيث تُقدَر نسبة المتشيعين في حطلة بحوالي ثلث السكان (ربما أكثر من ألف متشيع) والله المستعان. ومن الأساليب التي يتبعونها ثمة ترخيص المهور دعايةً لجذب الشباب الراغبين في الزواج إلى مذهبهم. والآن يركِّز الشيعة على زعماء البكّارة في الدير آل راغب البشير وقد حضر بعضهم فعلًا الاحتفال بالمولد الذي أقامه الشيعة في حلب مع بعد المسافة. ومما ذُكر من طريف نشاط الشيعة في قرية حطلة أنهم كانوا يذبحون في حسينيتهم في كل أسبوع بقرة ويدعون إليها أهل القرية الأمر الذي كان له أكبر الأثر في تشيعهم.ومن قرى البكّارة التي ينتشر فيها التشيع الآن وبُني في بعضها حسينيات قرية الصغير وقرية الصعوة وقرية الكسرة. ومن القرى الأخرى التي بدأ يستشري فيها التشيع قرية الشميطية سكانها من عشيرة البوسرايا يدّعون نسب آل البيت مع أن المشهور رجوعهم إلى قبيلة العقيدات وثمة من ينسبهم إلى عشيرة الأسلم التي هي من بطون قبيلة شمّر الطائية ولعل ذلك بسبب استهتار وتسيِّب متزعمهم المدعو فيصل الفياض وقد ذُكر أنه جلب لهم سيارة محمّلة بالكتب الشيعية من مراكز الشيعة في الساحل ووزّعها عليهم، وأكبر المتشيعين هناك أحمد الطعمة يحمل شهادة الدكتوراة من جامعة كراتشي الباكستانية ولعلها جامعة شيعية. ومن القرى التي نشط فيها الشيعة قرية خشام قرب البصيرة حيث تجلّى نشاطهم ببناء حسينية. ومن القرى التي صار للشيعة فيها ذكر قرية جديد عكيدات وداعيتهم هناك حسين الحاضر (يُقال أنه يتقاضى من السفارة الإيرانية نحو ثمانية عشر ألف ليرة شهريًا) وكذا قرية جديد بكارة وقد اشُتهر أنهم يمنحون المتشيع المبتدئ مبلغ خمسة آلاف ليرة كل