فهرس الكتاب
شهر مع كسوة في الشتاء وكسوة في الصيف ولكل أهل بيت منهم مؤونة كاملة (سكر، رز، سمن، إلخ) . وفي إحدى المناسبات نصب الشيعة خيمة كبيرة في القرية المذكورة وكان المأمول عندهم حضور الداعية الشهير عبد الحميد المهاجر لإلقاء المحاضرات وبث دعاية التشيع في تلك الناحية لولا أن الله قيّض أحد رجال القرية الغيورين فحرّق عليهم الخيمة ففروا مذعورين وكفى الله شر ذاك الخبيث ولو إلى حين وقد قيل إن ثمة حسينية بنيت مكان تلك الخيمة المنكوبة. أما قرية موحسن وسكانها من عشيرة البوخابور فقد بلغ عدد المتشيعين عندهم فيما قيل حوالي عشرين رجلًا ولعل انتسابهم لما يسمى حزب المرتضى -الذي هو واجهة للشيعة- وراء ذلك.
متشيعون من حطلة:
حسين الرجا مؤلف كتاب (دفاع من وحي الشريعة ضمن دائرة السنة والشيعة) .لم يكن في أوائل عام 1977 في حطلة إلا ما يقرب من عشرة رجال متشيعين فقط كما يقول في كتابه, نشأ في بيئة صوفية ساعدت في انتقاله إلى التشيع مع ادعائهم نسب آل البيت فقد كان والده قادري الطريق يزعم أن نسبه يرجع إلى موسى الكاظم. وكان مع والده يقوم بطقوس صوفية مثل ضرب الدفوف وضرب السلاح (الشيش) وادعاء الوجد وشعوذات لا سيما للزائرين الطالبين للاستشفاء.
-الحاج ياسين المعيوف: داعية للتشيع وقد ألّف كتاب (يا ليت قومي يعلمون ) .
-الحاج موسى الملا عيد - علي الموسى الملا عيد مثقف جامعي -علي الجاسم -حسن الهبالي -خضر الجاسم -محمد الجاسم -أبو علي خلف الحاضر -محمود السعيد -عيسى الهلال.
-عمر العلي بن حمادي وهو أول من تشيّع من أهل حطلة فكان وسيلة أو جسرًا سمح بالعبور لمذهب الشيعة إلى المنطقة الشرقية من سورية وبخاصة قرية حطلة والتي تعتبر مركزًا للتشيع .
دعوة التشيع في الحسكة