فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 105

العنهما وأتباعهما وأولياءهما ومحبيهما ،اللهم العنهم بعدد كل آية حرفوها وسنة غيّروها لعنًا دائمًا لهم ولأعوانهم وأنصارهم ومحبيهم والمقتدين بكلامهم إلخ إلخ (1) وهذا الدعاء يقرأ عندهم في الصلاة وغيرها وكان الخميني - على سبيل المثال- يقوله بعد صلاة صبح كل يوم بل إن غالب أورادهم تتضمن لعن الصحابة والطعن فيهم والتبرّؤ منهم (2) وكثيرًا ما يستعملون لعن الشيخين بدل التسمية في بداية الأعمال فهم يكثرون اللعن كثيرًا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للنساء: رأيتكن أكثر أهل النار. قُلن: وبم ذاك؟ قال: تكثرن اللعن الحديث، فما بالك بهؤلاء الذين مبنى دينهم إنما هو على اللعن والحقد وعلى من؟! على خيرة الله من خلقه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وزوجاته!!! ومن الطرائف أن الرافضة في حين يحكمون على جمهور الصحابة بمن فيهم أبوبكر وعمر بدخول النار والخلود فيها تجدهم يحكمون بنجاة كسرى ملك الفرس الذي قتله الصحابة رضوان الله عليهم ففي بحار الأنوار (41/4) من كتبهم يروي المجلسي عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: (إن الله قد خلصه -أي كسرى- من النار وإن النار محرمة عليه) . مما يدل على الأيادي الخبيثة للزنادقة الفرس الذين وضعوا هذه العقائد للشيعة الذين لا عقل لهم ولا فهم وقد بات واضحًا الآن لدى الباحثين أن أصول دين الشيعة أُخذت أكثر ما أُخذت عن طائفتين هما اليهود والفرس (3)

(1) انظر مفاتيح الجنان للقمي ص (144) ليته سماه مفاتيح النيران.

(2) الولاء لآل البيت (يعني الأئمة الاثني عشر فقط) والبراءة من أعدائهم من أساسيات دين الشيعة. وأعداء آل البيت عندهم هم جميع الصحابة ومن ورائهم كافة المسلمين في مختلف العصور، يقول عالمهم الخونساري في كتابه روضات الجنات ص 579 (الفرقة الإمامية مجمعون على أن النجاة لا تكون إلا بولاية أهل البيت إلى الإمام الثاني عشر والبراءة من أعدائهم) .

(3) ولا يعني هذا عدم تأثر الشيعة بالديانات المجاورة الأخرى فالناظر في دين الشيعة يجد آثار البوذية والمانوية والبرهمية واضحة المعالم لاسيما أن الشيعة قالوا بالتناسخ والحلول وكذلك غلوهم في علي والأئمة يتفق مع غلو النصارى في المسيح مع مشابهتهم في كثير من البدع كتعليق صور شيوخهم كالخميني وغيره في المساجد فعْل النصارى في كنائسهم وكذلك يصور الشيعة عليًا والأئمة كما يتخيلون وينشرون تلك الصور بين عوامهم تمامًا كما يفعل النصارى الذين يكثرون من نشر صور موهومة للمسيح والقديسين (وهذا في الواقع ما يفعله بعض شيوخ الطرق الصوفية عندما يوزعون صورهم على أتباعهم ليعبدوهم من دون الله فيما يسمونه الرابطة وربما عُلِّقت الصورة في القبلة وتمثّلها المريد فإذا ما قال هذا المسكين إياك نعبد وإياك نستعين انصرفت نيته إلى الشيخ لاسيما مع خلو القلب من سوى الشيخ كما هو حال طائفة الخزنوية النقشبندية في الجزيرة ولاحول ولا قوة إلا بالله) وكذلك شابه الشيعة النصارى في كثرة الأعياد ويستخدم الشيعة هذه الأعياد المبتدعة الكثيرة لإقامة الحفلات وإلقاء المحاضرات لنشر التشيع في مختلف البلدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت