فهرس الكتاب
، ومما يدل على الآثار الفارسية في الديانة الشيعية الاحتفال بعيد النيروز عيدًا رسميًا في ظل ما يسمى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولقد افتخر الرئيس الإيراني السابق رفسهُ جانِّي بالجاهلية الفارسية المجوسية قائلًا: (حضارتنا منذ ثلاثة آلاف سنة) . والناظر في كتبهم يجد الحقد على العرب واضحًا فمما رواه المجلسي في بحار الأنوار (52/ 333) وهو من كتبهم المعتمدة رواية:"اتق العرب فإن لهم خبر سوء أما إنه لن يخرج مع القائم منهم أحد"يعني أن أتباع القائم (المسيح الدجال) هم الفرس فقط. وفي رواية أخرى (62/349) :"ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح". وكذا اقتصارهم على موالاة أولاد الحسين من زوجته شهربانو بنت كسرى لاعتقادهم أن دماء كسرى صارت في ذرية ابنته. وأكثر الغلو في الأئمة ذو أصول مجوسية. وهكذا يخترع اليهود والمجوس الأحاديث ويلصقونها بأهل البيت وهم بريئون من ذلك طهّرهم الله. وينبغي معرفة أن الشيعة منذ بداية الدولة الصفوية مطلع القرن العاشر الهجري صاروا كلهم غلاة باطنية خبثاء فالإيمان يبنى عندهم على خمس أهمها الإمامة يعني الاعتقاد بإمامة الاثنى عشر وأن الوحي استؤنف ينزل عليهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأنهم يعلمون الغيب ولا يخفى عليهم شيء فمن أبواب الكافي باب الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم وباب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء ومن المتفق عليه عندهم الآن أن منزلة الأئمة فوق منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم ولِمَ نبعد كثيرًا فهذا الخميني إمامهم الهالك يقول في كتابه الحكومة الإسلامية ص53: (إن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل) ويقول أيضًا ص52: (الأئمة كانوا قبل هذا العالم أنوارًا فجعلهم الله بعرشه مُحْدِقين) . وأنهم المتصرفون في الكون (ولهم ولاية وخلافة تكوينية على جميع ذرات هذا الكون) ، ويملكون الدنيا والآخرة،