فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 105

النياحة على مقتل الحسين لاسيما في عاشوراء والعشر الأوائل من محرم إذ يضربون صدورهم ورؤوسهم بأيديهم وبالسلاسل والسيوف ويدعون بالويل والثبور ويلعنون الصحابة ويتجمعون لأجل هذه المهازل في الحسينيات والشوارع رجالًا ونساءً على صورة تشمئز منها النفوس وتعافها القلوب السليمة عادِّين ذلك من أكبر مظاهر وشعائر دينهم لعنهم الله. وممّا يحرصون على إشاعته والتدين به استحلال المتعة يعني استئجار المرأة مدة تقل أو تكثر للتمتع بها دون إشهاد ولا إعلان ولا رضى وليها ولا يترتب على هذا الاستئجار أي حقوق للمرأة لا في النفقة ولا الإرث ولا غيرها، وإذا فرغ من فِعْلَتِه فارقها دون طلاق ولا عدة. والمتعة الآن هي بلا شك زنا مكشوف استحلّه الشيعة خذلهم الله وحرصوا على ترويجه بين أتباعهم وغيرهم واتخاذه أحد أهم أسباب نشر التشيع بين العاهرين والعاهرات ممن تستهويهم هذه المتعة المحرمة وهي عندهم من أجلِّ القربات بل لايستقيم دين الشيعي ولا يتم إيمانه مالم يتمتع فمن أحاديثهم التي تحثّ عليها كما عند الكاشاني في (منهج الصادقين) صفحة 356:"الذي يعمل بالمتعة يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا ومنكر المتعة كافر مرتد"."من تمتع مرة كانت درجته كدرجة الحسين...إلى أن قال: ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجة النبي صلى الله عليه وسلم"وفي كتاب (من لا يحضره الفقيه) (3/666) حديث:"من تمتع بامرأة مؤمنة كأنما زار الكعبة سبعين مرة". والتمتع لايقتصر على المرأة البالغة أو المتزوجة بل حتى الصغيرة بل حتى الرضيعة ففي كتاب تحرير الوسيلة للخميني (2/241) :"لا بأس بالتمتع بالرضيعة، ضمًّا وتقبيلًا وتفخيذًا - أي يضع ذكره بين فخذيها -". وقد ذكر الشيخ حسين الموسوي من علماء النجف بعد أن تاب من التشيع والتزم دين الإسلام في كتابه (تبرئة الأئمة الأطهار) ص37:"أنه كان تلميذًا مساعدًا للخميني لما كان في العراق وأنه أثناء مرافقته الخميني في إحدى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت