فهرس الكتاب
صحيحي البخاري ومسلم ولا السنن ولا المسانيد ولا المعاجم ولا أي من كتب المسلمين لأنهم جميعًا في عقيدتهم كفار خالدون في النار والدين عندهم لا يؤخذ إلا من الأئمة الاثني عشر فيركِّبون عليهم أسانيد مكذوبة ثم يفترون عليهم ماشاؤوا، أما القرآن شرّفه الله فقد علمت رأيهم فيه وما أثبتوه منه ظاهرًا يوسعونه تأويلًا وتحريفًا لأنهم باطنية زنادقة فكأنهم ما أقروا به مع أنهم يعتقدون تحريفه كما أشرنا ولهذا يقلُّ حفاظ القرآن في ايران. ولعل أهم عقائد الشيعة التي تحول دون رجوعهم إلى الإسلام وتمنع ثقة المسلمين بهم هي ما يسمونه عقيدة التَّقِيَّة أي إظهار خلاف ما يبطنون وهي تساوي النفاق والغش والكذب فمن أحاديثهم في الكافي (2/217) :"إن تسعة أعشار الدين في التَّقِيَّة ولا دين لمن لا تَقِيَّة له". (1)
(1) والمشكلة في التقية (يعني كتم عقائدهم الفاسدة) أنها لا ترتبط بحال الإكراه أو الخوف بل في كافة الظروف. ولقد حرص مصممو المذهب على أن تكون التقية مرتبطة بالدين ارتباطًا لا انفصام له فالتخلي عنها تخلٍ عن الدين لاسيما أنها عندهم تسعة أعشاره ولهذا لا يتركون التقية حتى في ظل دولتهم وحكم فقهائهم الآن في إيران وهم آمن ما يكونون بل جعلوا للتقية غاية هي في نفسها مستحيلة ألا وهي قيام مهديهم وخروجه من السرداب وهذا يعني في الواقع عدم ترك التقية أبدًا لأن كل من له مسكة عقل يعلم أنه لا أحد في السرداب أصلًا ولهذا لا يُرجى تركهم للتقية الذي هي النفاق بعينه إلا أن تقطّع قلوبهم أو يتخلوا عن هذا الدين الباطل من أساسه. يروون عن إمامهم جعفر كما في صفحة 95 من جامع الأخبار للشعيري أنه قال:"من ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا". ويقول شيخهم الصدوق (وهو كذوب) في كتاب الاعتقادات صفحة104:"واعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة...والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم فمن تركها قبل خروجه فقد خرج من دين الله وعن دين الإمامة وخالف الله ورسوله والأئمة". أما الخميني فيقول في كتابه الرسائل (2/201) :"تجب التقية وكتمان السر لو كان مأمونًا وغير خائف على نفسه".