فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 105

الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد: فلا يحل ذبح الرافضي ولا أكل ذبيحته، فإن الرافضة غالبًا مشركون، حيث يدعون علي بن أبي طالب دائمًا في الشدة والرخاء، حتى في عرفات والطواف والسعي، ويدعون أبناءه وأئمتهم كما سمعناهم مرارًا، وهذا شرك ورِدَّة عن الإسلام يستحقون القتل عليها، كما يغلون في وصف علي رضي الله عنه، ويصفونه بأوصاف لا تصلح إلا لله كما سمعناهم في عرفات، وهم بذلك مرتدين، حيث جعلوه ربًا وخالقًا ومتصرفًا في الكون ويعلم الغيب ويملك الضر والنفع ونحو ذلك، كما أنهم يطعنون في القرآن الكريم ويزعمون أن الصحابة حرَّفوه وحذفوا منه أشياء كثيرة تتعلق بأهل البيت وأعدائهم فلا يقتدون به ولا يرونه دليلًا. كما أنهم يطعنون في أكابر الصحابة كالخلفاء الثلاثة وبقية العشرة وأمهات المؤمنين ومشاهير الصحابة كأنس وجابر وأبي هريرة ونحوهم، فلا يقبلون أحاديثهم لأنهم كفار في زعمهم، ولا يعملون بأحاديث الصحيحين إلا ما كان عن أهل البيت، ويتعلقون بأحاديث مكذوبة، أو لا دليل فيها على ما يقولون، ولكنهم مع ذلك ينافقون فيقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ويخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك، ويقولون من لا تقيّة له فلا دين له، فلا تقبل دعواهم في الأخوة ومحبة الشرع إلخ...فالنفاق عقيدة عندهم، كفى الله شرهم وصلى على محمد وآله وصحبه وسلم.انتهى كلام ابن جبرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت