فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 105

في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم، فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار) اهـ. فالحمار قال مثل ما قال علي والعباس ففيه طعن فيهما ثم استهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم بأن الحمير تفديه بالحمير لأن الحمار قال في حديثهم: بأبي أنت وأمي يا رسول الله. ثم إن واضع هذا الحديث قصد الطعن في المحدثين و المسلمين عندما جعل سلسلة الحمير متصلة بالنهيق فلغة الحوار بين الحمار وأبيه وجده إنما هي النهيق ، فلا أشك أن واضع هذا الحديث وأمثاله من الزنادقة الفرس أو اليهود مقصوده الاستهزاء بدين الإسلام واللعب بالشيعة الذين لا عقل لهم فتجدهم يعدون حديث الحمار عفير من المعجزات ويتقربون إلى الله بقراءته فإذا قال الرافضي في ختامه: (الحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار) فقد صدق لانطباق الحال على المقال فإن لكل شيعي نصيبًا من ذلك قال تعالى: (مثل الذين حُمِّلوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا) ، ومثل هذه الأحاديث كثيرة في كتبهم فينبغي إظهارها والتنبيه عليها أثناء مناظرتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت