فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 105

وفي كتبهم من الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم تصريحًا وتلويحًا الشيء الكثير حتى حكم بعضهم بدخوله صلوات الله عليه النار فقد نقل الشيخ حسين الموسوي في كتابه كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار صفحة 24 عن سيدهم علي غروي أحد كبار علماء الحوزة النجفية قوله أخزاه الله: (إن النبي صلى الله عليه وسلم لابد أن يدخل فرجه النار لأنه وطئ بعض المشركات) يريد بذلك زواجه من عائشة وحفصة فتأمّل. وينبغي تنبيه الناس على أن ما يذكره الشيعة من الخلاف المزعوم والحقد بين علي رضي الله عنه وبقية إخوانه من الخلفاء الراشدين إنما هو من اختراعات الرافضة وأكاذيبهم فلقد عاش أولئك العظام إخوة متآلفين متعاونين متحابين كما وصفهم الله تعالى: (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم) ولا أدلّ على تلك المودة بينهم من تزويج علي رضي الله عنه ابنته أم كلثوم من عمر رضي الله عنه ثم تسمية علي لثلاثة من أولاده بأبي بكر وعمر وعثمان. وينبغي معرفة أن دعوة الشيعة أنفسهم من أصعب الأمور ولا طائل وراءها وذلك لتسترهم بالتقية فلا تدري ظاهر الشيعي من باطنه (1) ولكن تُستحب مناظرتهم على الملأ لإبطال حججهم وتسفيه آرائهم ليسقطوا من أعين الناس وليحرص مناظرهم على الإتيان بشواهده من كتبهم هم فإن زعم الشيعي أن هذه الكتب قديمة والشيعة تغيروا الآن فإنه يستدل عليه بكتب المعاصرين لا سيما إمامهم الخميني فإنه زاد في ضلاله على سابقيه من مثل قوله في كتابه الحكومة الإسلامية ص53: (إن لأئمتنا مقامًا لا

(1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (3/360) : (وأما الرافضي فلا يعاشر أحدًا إلا استعمل النفاق معه فإن دينه الذي في قلبه دين فاسد يحمله على ذلك الكذب والخيانة وغش الناس وإرادة السوء بهم فهو لا يألوهم خبالًا ولا يترك شرًا يقدر عليه إلا فعله بهم وهو ممقوت عند من لا يعرفه ,وإن لم يعرف أنه رافضي تظهر على وجهه سيما النفاق وفي لحن القول) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت